أمازون تخطط للاستحواذ على تيك توك قبل تنفيذ قرار الحظر النهائي بشكل رسمي

يواجه تطبيق تيك توك الصيني تحديات حاسمة مع اقتراب الموعد النهائي للعثور على مشترٍ غير صيني بحلول 5 أبريل، حيث تطالب الحكومة الأمريكية بتغيير ملكيته حفاظًا على الأمن القومي. تأتي هذه الضغوط في ظل مخاوف متصاعدة حول علاقاته بالصين ودوره في جمع البيانات الشخصية للمستخدمين الأمريكيين.

عروض استحواذ لتغيير ملكية تيك توك

تتزايد العروض المقدمة للاستحواذ على تيك توك، مع تصاعد التوترات بين واشنطن وبكين. يأتي أبرزها من شركة "أمازون"، التي تُظهر اهتمامًا كبيرًا بعقد الصفقة، حيث أقامت محادثات مباشرة مع مسئولين أمريكيين لمناقشة التفاصيل. أمّا "Zoop"، فهي منصة اجتماعية دخلت في شراكة مع شركة عملات رقمية لتقديم عرض تنافسي، ما يظهر ازدياد المنافسة على شراء التطبيق. في السياق نفسه، تحاول شركات استثمار أمريكية مثل بلاكستون تعزيز تواجدها في هذه الصفقة لتحقيق مصالح استراتيجية.

موقف أمازون من صفقة تيك توك

لطالما سعت أمازون إلى التوسع في المجالات التقنية والاجتماعية لتعزيز مكانتها السوقية. ويبدو أن استحواذها المحتمل على تيك توك يعكس هذه الاستراتيجية، خاصة مع التركيز على جذب جمهور أصغر سنًا وزيادة المبيعات عبر التجارة الإلكترونية. سبق أن قامت أمازون بعمليات استحواذ مشابهة مثل Twitch وGoodreads، لتوسيع محفظتها الرقمية. وعقب إشاعة الصفقة، ارتفعت أسهم أمازون بنسبة 2%، مما يعكس الثقة السوقية في هذا الاتجاه.

أهمية تعديل الملكية لحماية البيانات

ترى الحكومة الأمريكية أن تغيير هيكل ملكية تيك توك أمر لا بد منه لضمان عدم استغلال البيانات الشخصية للمستخدمين. تشير المصادر إلى أن البيت الأبيض يقود محادثات لإعادة هيكلة الشركة، بحيث تنخفض الحصة الصينية إلى أقل من 20%. الهدف من هذه الجهود هو تقليل التهديدات المحتملة التي قد يمثلها جمع البيانات واستخدامها لتحقيق تأثيرات سياسية أو اقتصادية.

الطرف الدور في الصفقة
أمازون ساعية للاستحواذ لتعزيز مكانتها التقنية والاجتماعية
Zoop عرض مشترك بالشراكة مع شركة عملات رقمية
بلاكستون دراسة الانضمام كشريك استثماري
  • تعتمد تيك توك على التحولات المستقبلية المرتبطة بملكيته لضمان مكانته في السوق الأمريكي.
  • يمثل هذا التحول خطوة مهمة لصناعة المحتوى الرقمي عالميًا ومواجهة تحديات البيانات.