وزارة الشباب والرياضة تنظم رحلة ترفيهية مميزة للنشء الأيتام لتعزيز الأنشطة الاجتماعية والإنسانية

وزارة الشباب والرياضة تحتفي بالنشء الأيتام برحلة ممتعة في يوم اليتيم

نظمت وزارة الشباب والرياضة احتفالًا مميزًا بمناسبة يوم اليتيم، والذي يصادف أول جمعة من شهر أبريل كل عام. تخلل الحدث تنظيم رحلة ترفيهية وتعليمية للنشء الأيتام، تضمنت زيارات لعدد من الأماكن الشهيرة مثل المتحف القومي للحضارة المصرية ومدينة الملاهي “دريم بارك”، بالإضافة إلى “كيدزانيا القاهرة”، كجزء من جهود الوزارة لتعزيز الاهتمام والرعاية بالنشء الأيتام. هذا الحدث يعكس اهتمام الدولة برسم السعادة والبهجة على وجوه الأطفال.

تنظيم رحلة ليوم اليتيم من وزارة الشباب والرياضة

قامت الوزارة بالتعاون مع الإدارة المركزية لتنمية النشء بتنظيم رحلة شاملة للنشء الأيتام، بدءًا من زيارة المتحف القومي للحضارة المصرية. هذا المعلم البارز يُظهر عظمة الحضارة المصرية القديمة عبر العصور، مما ساهم في تعزيز الوعي الثقافي لدى الأطفال المشاركين. بعد ذلك، استمتع المشاركون بزيارة إلى دريم بارك، حيث قضى الأطفال وقتًا ممتعًا مليئًا بالألعاب والأنشطة الترفيهية.

نشاطات يوم اليتيم داخل كيدزانيا القاهرة

في اليوم الثاني، زار الأطفال “كيدزانيا القاهرة”، المدينة المصغرة التي توفر لهم فرصة استكشاف المهن المختلفة بطريقة تفاعلية. هذا النشاط ساعد الأطفال في التعرف على الحياة المهنية بأسلوب ممتع ومشوق، ما ساهم في تعزيز شعورهم بالانتماء وتحفيز إبداعهم. وقد تمت الرحلة وسط تنظيم دقيق واهتمام بالغ بتأمين احتياجات الأطفال.

تصريحات وزير الشباب في يوم اليتيم

أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، على “أن الاحتفال بيوم اليتيم يعكس القيم النبيلة داخل المجتمع المصري”، مشددًا على حرص الدولة على تقديم دعم دائم للنشء الأيتام. وأشار إلى أن مثل هذه الفعاليات تمثل رسالة سامية تعزز الإنسانية والمودة في المجتمع، لما تحمله من تأثير إيجابي داخل قلوب الأطفال.

اهتمام الدولة برعاية النشء الأيتام

يُعد اهتمام الدولة بالأيتام تجسيدًا للقيم الإنسانية الرفيعة، حيث تحرص مصر على تنظيم فعاليات متنوعة لإدخال السرور على الأطفال الأيتام، وتقديم الدعم المعنوي والنفسي اللازم لهم. هذه الجهود الإنسانية ليست مجرد تقليد سنوي بل تعبير حقيقي عن التزام الدولة تجاه أبناء المجتمع.

هذا الحدث يعزز من أهمية دعم الأيتام واستهداف سعادتهم، مما يُسهم في تعزيز الروابط الإنسانية داخل المجتمع.