اعتداء جبان: تفاصيل صادمة ترويها الفتاة المتهمة بقتل اللاجئ السوري في كندا

في كندا، لقي حادث مقتل اللاجئ السوري أحمد ماهر المراش، البالغ من العمر 16 عامًا، اهتمامًا كبيرًا، خاصة بعد أن صدرت الأحكام على الفاعلين. أحمد، الذي قتل طعنًا بموقف للسيارات في مركز هاليفاكس للتسوق، كان ضحية لما وصفه القاضي بـ”الاعتداء الجبان”. تفاصيل الحادثة تشير إلى استدراجه إلى كمين مدروس. في هذا التقرير نسلط الضوء على الحادثة وما أسفر عنها من قرارات ومحاكمات.

ما هي تفاصيل حادثة مقتل اللاجئ السوري أحمد ماهر المراش؟

تعود الحادثة إلى 22 أبريل 2024، عندما تم استدراج أحمد المراش إلى موقف سيارات، بحجة شجار فردي بينه وبين شخص آخر. لكن ما لم يكن يعرفه الضحية أن الأمر كان كمينًا مشتركًا. وفقًا للاتهامات، تسلّح المراهقون الأربعة بالسكاكين وسجلوا الهجوم باستخدام الهاتف المحمول. بعد تعرضه للكمة وركلات متتالية، تمكن الضحية من استعادة توازنه، قبل أن يُطعن في صدره، ما أدى إلى وفاته بالمستشفى.

الحكم على المتهمة الأولى في قضية مقتل اللاجئ السوري أحمد ماهر المراش

صدر الحكم بحق واحدة من المراهقين الأربعة، وهي فتاة كانت تبلغ 14 عامًا وقت الحادث. اعترفت بتهمة القتل غير العمد، وحُكم عليها بالسجن لمدة 27 شهرًا موزعة بين الاحتجاز والمراقبة المجتمعية. رغم أنها لم ترتكب جريمة الطعن، أشار القاضي إلى أن أفعالها كانت مؤثرة، حيث سجلت الحادثة وشجعت على مهاجمة الضحية، مما ساهم بشكل كبير في تصعيد الأمور التي أودت بحياة أحمد.

رد فعل القاضي وعائلة اللاجئ أحمد ماهر المراش

في جلسة النطق بالحكم، وصف القاضي الحادثة بأنها “فعل جبان” وشدد على العواقب المأساوية لضلوع المتهمة. وجه القاضي رسالة مؤثرة لعائلة المراش قائلاً: “مأساتكم هي خسارة للمجتمع بأكمله”. بالرغم من ذلك، أعرب عن أمله بأن المتهمة قد تعلمت من الحادثة وستسعى لتغيير سلوكها في المستقبل.

التهم الموجهة لباقي المتهمين في قضية أحمد ماهر المراش

تم توجيه تهم القتل من الدرجة الثانية إلى بقية المتهمين، حيث اعترف أحدهم بالفعل بتهمة القتل غير العمد، بينما أقر آخر بتهمة القتل من الدرجة الثانية. أما المتهم الرابع، فما زال قيد المحاكمة، التي يتوقع أن تنتهي في مايو 2024.

في النهاية، تبقى قضية أحمد المراش قصة حزينة تسلط الضوء على مخاطر العنف بين الشباب وأهمية العدالة في مواجهة الجرائم.