عواقب شراء الهواتف المستعملة: تحذير هام بعد اعتقال شخص بسبب شراء أيفون مسروق.

ألقت الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة فاس الجديد دار دبيبغ القبض على شخص يعمل في محل تجاري داخل قسارية لعلج بفاس، لاتهامه بشراء هاتف “آيفون 14” مسروق. العملية تأتي ضمن تحقيقات مستمرة حول سرقة هاتف طالب جامعي وقعت في شهر مارس الماضي. تم تتبع الهاتف باستخدام تقنية “GPS” التي ساعدت في الإيقاع بالمشتبه فيه، حيث تؤكد المصادر أنه جزء من عصابة إجرامية.

تفاصيل القبض على مشتري هاتف آيفون 14 المسروق

وقعت الحادثة عندما تعرض طالب جامعي في كلية الحقوق بفاس لسرقة هاتفه المحمول، والذي كان من نوع “آيفون 14″، بداية شهر مارس الماضي. استخدمت الشرطة نظام “جي بي إس” لتحديد مكان الهاتف، وتمكنت من القبض على المشتبه فيه الذي اعترف بشراء الهاتف المسروق مقابل مبلغ مالي مقداره 1000 درهم. تُعد هذه الجهود جزءاً من استراتيجية الشرطة لمكافحة الجرائم المتعلقة بالسرقة.

كيف تم التعرف على المشتبه فيه؟

كشف الضحية عن تفاصيل هامة قادت الشرطة إلى إلقاء القبض على المشتبه فيه. حيث صادف الضحية، وبالصدفة، رؤية المشتبه فيه في أحد المقاهي بمنطقة أولاد الطيب بفاس، وتمكن من تحديد هويته. بعد ذلك، باشرت السلطات الأمنية التحقيق وألقت القبض على المشتبه فيه، مؤكدة ضلوعه ضمن شبكة إجرامية تتخصص في سرقة الممتلكات.

دور تقنية GPS في كشف ملابسات القضية

ساهم استخدام تقنية “جي بي إس” بشكل رئيسي في استعادة الهاتف المسروق، حيث مكنت الشرطة من تتبع الموقع الجغرافي للجهاز. تُظهر هذه الواقعة كيف يمكن للتكنولوجيا الحديثة أن تكون حلاً فعّالاً في القبض على المجرمين والتحقيق في الجرائم بشكل أسرع وأكثر دقة. هذه السابقة تفتح الباب أمام المزيد من الاستخدامات الفعالة للتقنيات الذكية في دعم الأمن المجتمعي.

التحقيقات مستمرة لتفكيك العصابة

أكدت المصادر الأمنية أن المشتبه فيه جزء من عصابة إجرامية تعمل بطريقة منظمة. حالياً، تواصل الشرطة تحقيقاتها للقبض على شركاء المشتبه فيه الذين يُعتقد أنهم يعملون ضمن شبكة تستهدف سرقة الهواتف وبيعها بأسعار زهيدة. تأتي مثل هذه الجهود ضمن خطة شاملة تهدف لتعزيز الأمن واستهداف العصابات التي تهدد سلامة المواطنين في مدينة فاس وغيرها من المناطق.