تقرير لجنة الفحص المالي حول التعاقد مع فيتوريا: تفاصيل هامة حول العقود والملاحظات المالية

كشف تقرير رسمي عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالتعاقد مع المدرب روي فيتوريا، المدير الفني السابق للمنتخب المصري. ووفقاً للجنة الفحص المالي المشكّلة من وزارة الرياضة، أُثيرت العديد من التساؤلات حول كفاءة التعاقد مع فيتوريا وآلية اتخاذ القرار داخل الاتحاد المصري لكرة القدم. التقرير أشار إلى وجود عدة ملاحظات وعيوب تتعلق بالتعاقد، والتي قد تؤثر سلباً على أداء الكرة المصرية.

نقاش حول خبرة روي فيتوريا

أوضح التقرير أن المدرب البرتغالي روي فيتوريا لم يكن يمتلك خبرات سابقة في تدريب المنتخبات القومية، ما يثير الاستغراب حول أسباب هذا التعيين. مقارنة بأسماء مثل هيكتور كوبر وكارلوس كيروش، ظهر فيتوريا دون إنجازات بارزة تدعم قراره كمدير فني للمنتخب المصري، مما يفتح المجال للتساؤلات حول معايير الاختيار.

الكلمة المفتاحية: ضعف المعايير العلمية

أكدت لجنة الفحص المالي أن اختيار روي فيتوريا لم يكن بناءً على أسس علمية واضحة، ما يعكس غياب آليات دقيقة لاتخاذ القرارات. غياب هذه المعايير أثر سلباً على عملية اختيار المدرب، ونقل رسالة سلبية للمتابعين عن الأداء الإداري داخل الاتحاد المصري لكرة القدم.

التكاليف الباهظة للتعاقد مع روي فيتوريا

أشار التقرير إلى أن عقد روي فيتوريا كان مكلفاً للغاية، حيث كان يتقاضى 140 ألف يورو شهرياً بعد خصم الضرائب، إلى جانب 140 ألف يورو سنوياً لثلاثة من مساعديه، و100 ألف يورو سنوياً لمساعد آخر. تحمل الاتحاد المصري لكرة القدم ضرائب هذه العقود، ما يثير الجدل حول إدارة الموارد المالية للاتحاد.

غياب رؤية إدارية واضحة

خلاصة التقرير أكدت على غياب إدارة رشيدة داخل الاتحاد المصري، حيث تجلت هذه الأزمة في التعاقدات الفنية والإدارة المالية. وأشار التقرير إلى أن اتخاذ القرارات دون دراسات علمية يعكس الفجوة الكبيرة في آليات الحوكمة للاتحاد، مما يؤثر على مستقبل الكرة المصرية.