موعد جنازة الأنبا باخوميوس في الكاتدرائية المرقسية بحضور البابا تواضروس وترتيبات صلاة التجنيز.

نياحة الأنبا باخوميوس وأبرز تفاصيل مراسم الوداع
ودعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في لحظة حزينة الحبر الجليل الأنبا باخوميوس، الذي كان رمزًا للعطاء والمحبة طوال سنوات خدمته. توفي الأنبا باخوميوس، رئيس مطارنة البحيرة ومرسى مطروح والخمس مدن الغربية، عن عمر يناهز التسعين عامًا، بعد سنوات طويلة من الخدمة الروحية والعطاء الممتد. تميز بعطائه الكبير لإيبارشيته، تاركًا خلفه إرثًا غنيًا في العمل الرعوي والإرشاد الروحي، ومثل خسارة كبيرة للكنيسة القبطية.

مسيرة الأنبا باخوميوس الممتدة

وُلد الأنبا باخوميوس في زمن تحديات كبيرة، لكنه اختار طريق التفاني وخدمة الكنيسة. بدأ كخادم مكرس وشماس مخلص، ثم ترهبن وانضم إلى سلك الرهبنة، ليتم بعدها سيامته كراهب مسؤول، ثم مطران يجمع بين الحكمة والقوة الروحية. خدم الكنيسة لأكثر من سبعين عامًا، منها ما يزيد على 54 عامًا في السلك الأسقفي، حيث عُرف باستقامته وتفانيه في خدمة الجميع.

شهدت حياته العديد من النجاحات الرعوية، إذ حرص دائمًا على تبني منهجية عمل شاملة قائمة على التعليم والعمل الروحي. وقد أسهمت مبادراته في دعم الكنيسة القبطية بشكل كبير، تجسد فيها الإيمان والحكمة.

تفاصيل صلوات جنازة الأنبا باخوميوس

أعلنت الكنيسة القبطية إقامة صلوات جنازة الأنبا باخوميوس في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية اليوم الأحد، بحضور البابا تواضروس الثاني وعدد من الأساقفة والكهنة. تبدأ الجنازة في تمام الساعة الثالثة عصرًا تزامنًا مع حضور شعبي واسع.

في وقت لاحق من اليوم نفسه، يُنقل الجثمان إلى مدينة دمنهور لوضعه في كنيسة القديس مار مرقس الرسول بمقر المطرانية، حيث سيتمكن المحبون من إلقاء النظرة الأخيرة عليه حتى منتصف الليل.

مراسم القداس والدفن

تُعقد صلوات القداس الإلهي يوم غد الإثنين في تمام السادسة صباحًا وتستمر حتى التاسعة صباحًا. تليها مراسم التجنيز الرسمية الساعة العاشرة صباحًا بحضور واسع للشعب والمسؤولين الكنسيين. بعد انتهاء الصلوات، يُنقل الأنبا باخوميوس إلى دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي في تمام الساعة الثانية ظهرًا ليُدفن في مثواه الأخير.

وداع يليق بمكانة الأنبا باخوميوس

تودع الكنيسة القبطية اليوم أحد رموزها الروحيين البارزين بحزن عميق، فقد كان الأنبا باخوميوس مثالًا للتفاني والمحبة. ستظل حياته وإنجازاته محفورين في وجدان أبناء الكنيسة، لتكون دليلًا على الخدمة الصادقة والعمل الروحي الرصين. نياحًا لروحه وعزاءًا لشعب الكنيسة القبطية.