شركاتنا تعمل في العراق: تعرف على أبرز جهود الشركات العراقية لتحقيق التنمية والابتكار في البلاد

يشهد العراق اهتمامًا متزايدًا من قبل الشركات الفنلندية في العديد من القطاعات المهمة، حيث أكدت سفيرة جمهورية فنلندا في العراق، أنو ساريلا، أن جهود الشركات الفنلندية تتركز على الاستثمار في بيئة آمنة ومستقرة. وأوضحت السفيرة أهمية التعاون التجاري بين بلادها والعراق، خاصة مع زيادة النشاط في قطاعات مثل الطاقة والاتصالات والإعمار. في التقرير التالي، نتعرف على أهم تصريحات السفيرة ومجالات الشركات الفنلندية في العراق.

الشركات الفنلندية في العراق: مجالات الاستثمار

احتلت الشركات الفنلندية مكانة بارزة في السوق العراقي، حيث تنشط في عدة قطاعات رئيسية، من أبرزها:

  • قطاع الطاقة: تستثمر الشركات الفنلندية في تحسين البنية التحتية للطاقة الكهربائية.
  • قطاع الاتصالات: تُعد شركة نوكيا واحدة من أبرز الأسماء في السوق العراقي، خاصة في قطاع الهاتف النقال.
  • قطاع الإنشاءات: تم تسجيل بعض الأنشطة في هذا القطاع، رغم تراجع نشاطه بالمقارنة مع الثمانينيات.

هذه القطاعات تمثل فرصًا كبيرة للتعاون بين البلدين وتسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية المحلية.

أهمية الاستقرار للشركات الفنلندية في العراق

أكدت السفيرة الفنلندية أن بيئة الأعمال المستقرة والمستدامة تُعد عاملًا حاسمًا لجذب الاستثمارات الأجنبية. وقد شددت على أن الاستقرار هو المحفز الأساسي لوجود الشركات الفنلندية في العراق، حيث تسعى هذه الشركات للعمل في ظروف آمنة تتيح لها تحقيق أهدافها وتطوير مشاريعها.

هذا الاستقرار يضمن تطوير علاقات اقتصادية طويلة الأمد تخدم مصالح الطرفين وتساهم في تعزيز التنوع الاقتصادي للعراق.

مشروع صيانة محطة سامراء الكهربائية

وفيما يتعلق بمشروعات الطاقة، أشارت السفيرة إلى أن مشروع صيانة محطة سامراء الكهربائية يشهد تقدمًا ملحوظًا. وأوضحت أن الشركة الفنلندية المعنية ملتزمة بإنجاز المشروع وفق المراحل المحددة، مع الحرص على توفير حلول تقنية تلبي احتياجات العراق على المدى البعيد.

يعتبر هذا المشروع أحد الأمثلة على التعاون البنّاء بين العراق وفنلندا لتطوير قطاع البنية التحتية.

فوائد التعاون العراقي – الفنلندي

يسهم التعاون الاقتصادي بين العراق وفنلندا في تحقيق الفوائد التالية:

  1. جذب استثمارات أجنبية تسهم في تنويع الاقتصاد العراقي.
  2. نقل التكنولوجيا والخبرات الفنلندية المتقدمة إلى السوق المحلي.
  3. خلق فرص عمل محلية جديدة في القطاعات الواعدة.

يلعب هذا التعاون دورًا مهمًا في تعزيز العلاقات الثنائية ودعم جهود التنمية المستدامة في العراق.