تاريخ بطولة أمم أفريقيا تحت 17 عامًا: مشاركة مصر وأبرز المحطات التاريخية في البطولة الأفريقية

بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة هي مناسبة رياضية قوية تمثل خطوة هامة في مسيرة المنتخبات الناشئة، حيث تنطلق قريبًا في المغرب بمشاركة منتخب مصر. البطولة التي تُقام في الفترة من 30 مارس إلى 19 أبريل تأتي في إطار تصفيات كأس العالم تحت 17 عامًا والتي ستُعقد لاحقًا في قطر. تُعد هذه المنافسات فرصة سانحة لاكتشاف النجوم الصغار ومنحهم منصة لإثبات أنفسهم على الساحة العالمية.

مجموعات كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة

تنقسم الفرق المشاركة في البطولة إلى أربع مجموعات قوية، يتصدرها أبرز المنتخبات الأفريقية:

  • المجموعة الأولى: المغرب، أوغندا، تنزانيا، زامبيا.
  • المجموعة الثانية: مصر، بوركينافاسو، الكاميرون، جنوب إفريقيا.
  • المجموعة الثالثة: السنغال، غامبيا، الصومال، تونس.
  • المجموعة الرابعة: مالي، أنجولا، كوت ديفوار، جمهورية إفريقيا الوسطى.

يخوض منتخب مصر مبارياته الأولى ضمن المجموعة الثانية، حيث يبدأ منافساته بلقاء جنوب أفريقيا يوم 31 مارس ثم يواجه بوركينا فاسو والكاميرون تواليًا.

تاريخ بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة

تأسست بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة كمسابقة تأهيلية لكأس العالم عام 1985 ومنذ ذلك الوقت تحولت إلى منصة بارزة في عالم الكرة الأفريقية. النسخ الثلاث الأولى كانت تحت فئة 16 عامًا قبل تعديل القواعد عام 1991. لاحقًا، أقيمت أول نسخة بنظام النهائيات في 1995 في مالي وتمكنت غانا من تحقيق اللقب الأول.

استمرت البطولة بالانتظام على مدار الأعوام باستثناء عام 2021 الذي شهد إلغاءها بسبب جائحة كورونا. إلى اليوم، تبقى هذه المنافسة فرصة لاكتشاف لاعبين واعدين يمثلون مستقبل الكرة الأفريقية.

المنتخبات الأكثر تتويجًا

شهدت البطولة تتويج 5 منتخبات باللقب مرتين، أبرزها غانا، نيجيريا، مالي، الكاميرون وجامبيا. بينما فازت منتخبات مثل مصر (1997)، كوت ديفوار (2013)، والسنغال (2023) بالبطولة مرة واحدة فقط. تُصنف مالي ونيجيريا كالأكثر مشاركة برصيد 10 نسخ لكل منهما.

لاعبون مميزون تألقوا في البطولة

كانت البطولة منصة لبروز مواهب كروية كبيرة مثل النيجيري فيكتور أوسيمين الذي حصد الحذاء الذهبي عام 2015، وكذلك برتراند تراوري من بوركينا فاسو عام 2011، ولاعب الوسط المالي شيخ دوكوري الذي يتألق حاليًا في الدوري الإنجليزي الممتاز. هذه البطولة ليست مجرد منافسة بل فرصة لبناء أساطير كرة القدم المستقبلية.