القبض على كروان مشاكل: تفاصيل مثيرة عن التيك توكر الشهير وخفايا هاتفه المحمول خلف القضبان

ألقت الأجهزة الأمنية المصرية القبض على التيك توكر زياد تيتو، المعروف باسم “كروان مشاكل”، على خلفية نشره محتوى يتنافى مع القيم الأخلاقية. جاء ذلك ضمن جهود وزارة الداخلية المصرية لمكافحة الجرائم الإلكترونية والمحتوى المسيء على منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك. تُعَدّ القضية خطوة جديدة في مواجهة الاستخدام السلبي للتكنولوجيا، وترسيخ مبادئ الأخلاق العامة في المجتمع.

تفاصيل ضبط “كروان مشاكل” على يد الأمن المصري

بدأت السلطات بالتحرك بعد تلقي معلومات عن نشاطات زياد تيتو، المعروف باسم “كروان مشاكل”. كانت هذه النشاطات تتمثل في نشر فيديوهات على تيك توك تحرض على الفسق والأعمال المخالفة للقانون. وبعد عملية رصد دقيقة، تمكنت القوات الأمنية من تحديد مكان اختبائه في منطقة الوايلي بالقاهرة، حيث أُلقي القبض عليه بكمين محكم أُعدّ مسبقًا.

ما عُثر عليه بحوزة زياد تيتو أثناء القبض عليه

وأثناء القبض على المتهم، أجرت الشرطة تفتيشًا مكثفًا، وأسفر ذلك عن العثور على:

  • 1700 جنيه مصري، يُحتمل أنها نتيجة أنشطته المخالفة.
  • هاتفين محمولين، يُعتقد أنه كان يستخدمهما في بث وتسجيل الفيديوهات المسيئة.

تم التحفظ على المضبوطات لإرفاقها في ملف التحقيق كأدلة تدين المتورط بنشر محتوى ينافي القيم الاجتماعية والأخلاقية.

إجراءات قانونية عاجلة بحق زياد تيتو

عقب القبض عليه، تم تحرير محضر بالواقعة وإبلاغ النيابة العامة لاستكمال التحقيقات. يُرجح أن تُوجه له تهم نشر محتوى مخل بالآداب العامة والتحريض على الفسق عبر وسائل التواصل، وهي تهم تزيد من خطورتها العقوبات المنصوص عليها في قوانين الجرائم الإلكترونية بمصر. ويتابع المجتمع التحقيقات عن كثب للتأكد من محاسبة كل المتورطين في مثل هذه الأعمال المسيئة.

جهود وزارة الداخلية لضبط المحتوى المخالف على الإنترنت

تعكس هذه الحادثة الجهود الحثيثة لوزارة الداخلية المصرية في مكافحة الجرائم الإلكترونية والمحتوى السلبي، الذي يشكل تهديدًا على أخلاقيات المجتمع. وأكدت الوزارة أنها مستمرة في تنفيذ حملات ميدانية وعلى الإنترنت للقضاء على مظاهر الانحراف الرقمي وفرض الرقابة القانونية على المنصات الإلكترونية، بجانب تعاونها مع المواطنين لمواجهة الظواهر السلبية.
في هذا السياق، وجهت الجهات الأمنية دعوة للمجتمع بعدم الوقوع في فخ هذه المحتويات المضللة والإبلاغ فورًا عن أي أنشطة مشبوهة، تعزيزًا لدور المواطن في الحد من هذه الجرائم.