مصدر ليلا كورة: الأهلي ينفي عقد أي اجتماعات رسمية داخل النادي في الفترة الحالية

أثار قرار اللجنة الأولمبية المصرية بشأن النادي الأهلي ضجة في الأوساط الرياضية، خاصة بعد اعتبار الأهلي خاسرًا في مباراة القمة أمام نادي الزمالك، وخصم ثلاث نقاط إضافية من رصيده في نهاية الموسم. يعود رئيس الأهلي، محمود الخطيب، إلى القاهرة يوم السبت المقبل بعد أداء مناسك العمرة، الأمر الذي يعكس دقة الوضع الراهن وضرورة دراسة الموقف من جميع جوانبه لاتخاذ قرار حاسم لصالح النادي.

محمود الخطيب يعود للقاهرة لمتابعة أزمة الأهلي

من المنتظر أن يعود محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي إلى القاهرة لاستكمال مناقشاته مع مجلس إدارة النادي بشأن تطورات الأزمة الأخيرة. حيث ستتم دراسة كافة الخيارات المتاحة بعد قرار اللجنة الأولمبية المصرية وإقرار العقوبات. يعتمد النادي الأهلي بشكل كبير على رأي اللجنة القانونية للنادي وجهود مجلس الإدارة لاستبيان الخطوات القادمة.

الأهلي يدرس قرار اللجنة الأولمبية المصرية

بعد تأييد اللجنة الأولمبية المصرية لقرار رابطة الأندية باعتبار الأهلي خاسرًا في القمة، يسعى النادي لدراسة الموقف بالتفصيل. وفقًا لمصادر مطلعة، هناك نقاشات مستمرة بين أعضاء مجلس الإدارة لبحث الاستئناف لدى اتحاد الكرة المصري أو خيارات أخرى لإعادة النظر في العقوبات الحالية. يقوم النادي بتقييم كل الاحتمالات للوصول إلى القرار الأنسب.

التراجع عن اللجوء للقضاء المدني مؤقتًا

أوضح مصدر داخلي بالأهلي أنه تم التراجع عن فكرة اللجوء للقضاء المدني بشأن حل مجلس إدارة رابطة الأندية المصرية. تأتي خطوة التراجع هذه نتيجة إدراك النادي أن الإجراءات القضائية قد تستغرق وقتًا طويلًا لن يتناسب مع توقيت الموسم الحالي. بذلك يعمل الأهلي على التركيز على الحلول القانونية المتوافقة مع القوانين الرياضية المحلية والدولية.

الخيارات المتاحة أمام الأهلي لحسم الأزمة

  • انتظار قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد المصري لكرة القدم.
  • التواصل المستمر مع اللجنة الأولمبية المصرية لتوضيح موقف النادي الأهلي.
  • الاعتماد على القنوات الشرعية للبحث عن حلول قانونية بديلة.
  • استمرار المفاوضات على المستوى الداخلي للاستعداد للمرحلة القادمة.

هذه الأزمة الرياضية تحمل الكثير من التحديات لنادي الأهلي، لكن استراتيجيته القادمة ستكون حاسمة في تحديد مسار الموسم الحالي، وسط توقعات بقرارات مهمة خلال الأيام المقبلة.