رياح الخماسين تتسبب في موجة باردة مفاجئة.. متى تعود الأجواء المستقرة في مصر؟

تشهد مصر حاليًا تقلبات جوية ملحوظة مع تراجع درجات الحرارة وظهور بعض الظواهر الجوية المرتبطة بفصل الربيع. مع هذه التغيرات، يتساءل المواطنون عن موعد تحسن الأحوال الجوية واستقرار الطقس. وفقًا لتقارير هيئة الأرصاد الجوية، فإن الانخفاض الحالي مرتبط بامتداد كتلة هوائية باردة قادمة من جنوب أوروبا، مما أدى إلى برودة الطقس ليلاً ونهارًا، مع نشاط ملحوظ للرياح في عدة مناطق.

رياح الخماسين وتأثيرها على الطقس

رياح الخماسين هي إحدى السمات البارزة لفصل الربيع في مصر، حيث تهب بصورة فجائية وتسبب في إثارة الأتربة والرمال. تؤدي هذه الرياح إلى تدني مستوى الرؤية على الطرق، مما يستدعي توخي الحذر أثناء القيادة. كما أنها من أكثر الظواهر الجغرافية تأثيرًا خلال هذا الموسم، مما يجعل من الضروري متابعة التطورات بشكل مستمر.

متى تنتهي موجة البرودة الحالية؟

بحسب توقعات هيئة الأرصاد الجوية، من المنتظر أن تستمر الموجة الباردة حتى يوم الأحد المقبل، يعقبها ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة بمعدل يتراوح بين 2 و4 درجات مئوية. ومع ذلك، يُنصح الحذر من التقلبات المستمرة في الطقس نتيجة لسمات فصل الربيع الانتقالية، حيث قد تستمر درجات الحرارة بالاختلاف بين الصباح والمساء.

ملامح الطقس خلال الفترة المقبلة

مع حلول الأسبوع المقبل، يُتوقع أن يتحسن الطقس تدريجيًا، لكن لا يزال النهار أكثر دفئًا مع برودة ليلية. سمات الطقس الربيعي تشمل:

  • نشاط الرياح المحملة بالأتربة.
  • ظهور الشبورة المائية صباحًا على الطرق.
  • تقلبات حرارية مفاجئة بين ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة.

هذه العوامل تجعل من الضروري الاستعداد لمواجهة أجواء الربيع المتقلبة دائمًا.

نصائح للتعامل مع التغيرات الجوية

للتكيف مع هذه الأحوال الجوية المتقلبة، يُنصح بالآتي:

  • ارتداء ملابس تناسب البرودة الليلية والدافئة خلال النهار.
  • الحذر أثناء القيادة خاصة أثناء العواصف أو الشبورة.
  • تجنب الأنشطة البحرية خلال اضطرابات الملاحة.
  • الحرص على متابعة النشرات الجوية باستمرار.

مع الالتزام بهذه الإرشادات، يمكن مواجهة تقلبات الطقس بمرونة وسلامة خلال هذه الفترة الانتقالية المميزة بفصل الربيع.