تعليق محافظ شمال سيناء حول تهجير الفلسطينيين إلى رفح الجديدة وتوضيح الحقائق حول هذه القضية

تُثير مدينة رفح الجديدة اهتماماً واسعاً بعدما أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أنها أُنشئت خصيصًا لصالح أهالي رفح وليس لأي أغراض أخرى. جاء هذا التصريح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “كلمة أخيرة”، حيث شدّد مجاور على أن الشائعات المتداولة حول تهجير الفلسطينيين للمدينة أو تفريغها من السكان لا أساس لها من الصحة. وصرح بأن رفح الجديدة تُعتبر نموذجًا للتطوير والتنمية في سيناء.

مدينة رفح الجديدة لخدمة أهالي رفح

أوضح اللواء خالد مجاور أن مدينة رفح الجديدة تم تصميمها لتوفر بيئة متكاملة للأسر السيناوية. وأكد المحافظ أن المرحلة الأولى انتهت بالفعل وتم تسليم 411 أسرة وحداتهم السكنية، بينما المرحلة الثانية على وشك التسليم. المدينة تحوي 1600 عمارة، تستوعب نحو 25,600 مواطن، وتضم جميع الخدمات الأساسية كمدارس، ملاعب، جوامع، بريد، ومرافق خدمية أخرى.

تفنيد الشائعات حول تهجير الفلسطينيين

رد مجاور على الشائعات المتعلقة بارتباط مدينة رفح الجديدة بفكرة “التهجير غير المُعلن للفلسطينيين”. وأشار إلى أن مصر رفضت بوضوح فكرة تهجير الفلسطينيين، موضحاً أن تصريحات الأطراف الأجنبية بهذا الصدد هدفها إثارة البلبلة. كما دعا إلى التركيز على الحقائق المؤكدة بعيداً عن الأكاذيب والشائعات.

جهود تنموية شاملة في سيناء

أشار اللواء مجاور إلى أن رفح الجديدة هي جزء من خطة شاملة للتطوير في شمال سيناء، تتضمن العمل على 300 محور تنموي في وقت واحد، ما يعكس الإرادة القوية لتوفير الحياة الكريمة للسكان. كما أكد أن مؤسسات الدولة تعود تدريجياً إلى رفح، بدءاً من مجلس المدينة وعدد من الخدمات الحكومية.

الربط بين رفح الجديدة والقضية الفلسطينية

فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد اللواء مجاور أن مصر تتمسك بدورها التاريخي في دعم الحقوق الفلسطينية، نافياً كل المزاعم التي ربطت بين رفح الجديدة وتهجير سكان غزة. وعبّر عن التفاف القيادة المصرية حول رؤى واضحة تعزز استقرار المنطقة بعيداً عن أي أجندات خارجية.

مدينة رفح الجديدة هي رمز للنهضة والتنمية في سيناء، ودليل على الجهود المبذولة لإعادة بناء هذه المنطقة الحساسة بخدمات راقية وبنية تحتية تُلبي احتياجات السكان.