نصر عزام: حق الأهلي والزمالك وبيراميدز في اللجوء للمحكمة الرياضية وردها السريع

يثار جدل واسع بشأن قرارات رابطة الأندية المصرية الأخيرة المتعلقة بأزمة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك في الدوري المصري، حيث أشار المحامي الدولي وخبير اللوائح، نصر عزام، إلى إمكانية اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية لحسم الخلاف. تلك الأزمة الرياضية استحوذت على اهتمام واسع، خاصة مع تصريحات عزام التي أكدت حق الأندية في الطعن على القرارات أمام جهات قانونية مختصة وفقًا للقوانين المنظمة لكرة القدم.

الأهلي والزمالك وبيراميدز أمام المحكمة الرياضية الدولية

حققت أزمة مباراة القمة صدى كبيرًا بعد قرارات رابطة الأندية التي أثرت في موقف الأهلي والزمالك وبيراميدز. وفقًا للمحامي نصر عزام، فإن اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية يأتي بعد استيفاء مرحلة الطعن أمام لجنة التظلمات باتحاد الكرة المصري. هذا الحق مكفول ضمن لوائح النظام الأساسي المنظمة للاتحاد.

سرعة الفصل في قضايا خصم النقاط

وفق تصريحات عزام، تتميز المحكمة الرياضية بسرعة حسم قضايا خصم النقاط مقارنة بالقضايا الأخرى. فقد تتراوح مدة الفصل بين 5 أيام وحتى شهر، ما يتيح للأندية استعادة حقوقها في أقرب وقت ممكن. يأتي هذا التوجه للتأكيد على أهمية العدالة الرياضية وسرعة التنفيذ في مثل هذه الأزمات.

نهائية قرارات المحكمة الرياضية

أوضح نصر عزام أن قرارات المحكمة الرياضية تُعد نهائية، إلا أنه بالإمكان التظلم منها أمام المحكمة الفيدرالية. لكن غالبًا ما يتم تأييد القرارات الصادرة من المحكمة الرياضية، مما يعزز مصداقيتها القانونية فيما يتعلق بالخلافات الرياضية.

موقف الأندية المتأثر بقرارات الرابطة

قرارات رابطة الأندية تسببت في تحركات قانونية متوقعة من الأندية مثل الزمالك وبيراميدز. هذه القرارات وُصفت من بعض الأطراف بـ”العبثية”. ترى الأندية أن اللجوء للمحكمة الرياضية السبيل الأخير للحفاظ على حقوقها المالية والنقطية، خاصة عندما تتأثر منافسات الدوري ومصير البطولات.

  • الأندية تستعد بخطوات قانونية للطعن على القرارات.
  • المحكمة الرياضية تحسم القضايا المتعلقة بخصم النقاط بمرونة أكبر.
  • قرارات المحكمة نهائية إلا في حالات التظلم أمام القضاء الفيدرالي.

تشهد أزمة مباراة القمة تطورات متسارعة وتحركات قانونية مكثفة، ما يؤكد أهمية التزام الأطراف بالإجراءات القانونية لتحقيق العدالة وضمان نزاهة المنافسة الرياضية.