سر هجوم أحمد موسى على الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.. تصريحات مثيرة تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

أثارت تصريحات الإعلامي أحمد موسى في برنامجه “على مسؤوليتي” جدلاً واسعاً بعد انتقاده الشديد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بسبب الدعوة للجـ هاد ضد الكيان. موسى أعرب عن استيائه من هذه الدعوات التي وصفها بأنها تحمل تهديداً واضحاً لأمن واستقرار المنطقة، مؤكداً أن مصر لن تكون ساحة لتصفية حسابات جماعات متطـرفة هدفها زعزعة الأمن الوطني، ودفع شعوب المنطقة إلى دائرة الصراعات.

هـ جوم أحمد موسى على الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

تناول الإعلامي أحمد موسى موضوع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي أصدر بياناً يحمل دعوات صريحة للجـ هاد والتدخل العسكري ضد الكيان المحتل. في البيان الذي صدر عن د. علي القره داغي، تم الإعلان عن عدة إجراءات مثل وجوب التدخل العسكري وإنشاء تحالف إسلامي لمواجهة الاعتداءات، وفرض حصار اقتصادي وشامل على الكيان الصـ هيوني. كما دعا البيان إلى دعم المقاومة بشكل مالي وسياسي بالإضافة إلى حث الجاليات المسلمة في الغرب على الضغط لتغيير المواقف السياسية لصالح القضايا الإسلامية.

رد أحمد موسى على بيان الاتحاد العالمي

أبدى الإعلامي أحمد موسى رد فعل غاضب تجاه البيان الصادر من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مؤكداً أن هذا الاتحاد، الذي يرتبط بجماعة الإخـ وان، لا يهدف إلا إلى إشاعة الفوضى. في تغريدته على منصة “إكس”، أشار موسى أن قادة هذا الاتحاد يتعاونون بشكل علني مع دول تدعم الكيان المحتـ ل، متهماً إياهم بالنفاق وعدم المصداقية. كما لفت إلى أن هذه الدعوات لا تقدم شيئاً للقضية الفلسطينية، بل تهدد أمن الشعوب العربية واستقرار الدول.

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين… أين المصداقية؟

اتهم أحمد موسى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بازدواجية المعايير، متسائلاً عن سبب عدم انتقادهم للدول التي تعقد تحالفات ومناورات عسكرية مع الكيان. وصرح موسى بأن قادة هذا الاتحاد يسعون فقط إلى استهداف دول بعينها، متجاهلين ممارسات حلفائهم الحقيقيين. وأوضح أن المصداقية تقتضي مواجهة جميع أشكال التعاون مع الاحتلال دون استثناء.

أحمد موسى يدعو لمواجهة الفكر المتطـرف

اختتم موسى حديثه بدعوة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء دعوات التطرف التي يطلقها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. وأكد أن مصر ستظل حائط صد أمام أي محاولات للإضرار بأمنها واستقرارها. ووجه انتقاداً للمؤسسات التي تسعى لنشر الفوضى بدلاً من العمل على حل القضايا الإسلامية بطرق سلمية وعادلة. أشار إلى أهمية وعي الشعوب بمخططات الجماعات المتطرفة التي تحاول استغلال تداعيات الأزمات لتحقيق أهدافها السياسية.