«قمرة» يطلق الدورة الـ 11 بمشاركة 250 خبيراً سينمائياً لتعزيز صناعة الفن والإبداع السينمائي

شهدت العاصمة القطرية الدوحة انطلاق النسخة الحادية عشرة من “ملتقى قمرة السينمائي”، الذي يعد منصة محورية لدعم المواهب السينمائية العربية والدولية. جاء هذا الحدث بتنظيم من مؤسسة الدوحة للأفلام، جامعًا أكثر من 250 خبيراً في مجال السينما من 50 دولة، بهدف تعزيز إمكانات صانعي الأفلام عبر جلسات إرشادية وعروض مميزة. برزت النسخة الجديدة بتوسّعها الكبير واستقبالها مشروعات مثمرة ومتنوعة.

ملتقى قمرة السينمائي يدعم المواهب الشابة

يركز “ملتقى قمرة السينمائي” في نسخته الحادية عشرة على تقديم الدعم والتمكين لصناع الأفلام الشابة والصاعدة، لا سيما من دول الجنوب العالمي. يتميز الملتقى بمشاركة ملحوظة لمواهب قطرية ومقيمين في قطر ضمن 49 مشروعًا من 20 دولة، مما يعكس مساهمة مؤسسة الدوحة للأفلام في تعزيز البنية السينمائية المحلية.

أبرز مشاركات وخبراء ملتقى قمرة السينمائي

اشترك في الملتقى خبراء بارزون من خلفيات متنوعة، حيث أشرفوا على مشاريع عديدة لمساعدة المخرجين الشباب في طرح أفكارهم وإبداع قصص جديدة. وجاءت هذه المشاريع على النحو التالي:

  • 27 مشروعًا روائيًا طويلاً.
  • 10 مشاريع لمسلسلات.
  • 12 فيلمًا قصيرًا بمراحل مختلفة من التطوير والإنتاج.

ساهم هذا الزخم في تجسيد رؤية الملتقى كإطار شامل لدعم المواهب الناشئة وتطوير مشروعات تتماشى مع معايير الصناعة العالمية.

تصريحات مؤسسة الدوحة للأفلام خلال قمرة 2025

صرحت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام، فاطمة حسن الرميحي، بأن المؤسسة تأسست لتحقيق حلم رعاية الأصوات الجريئة التي تروي قصصًا فريدة وغير مألوفة. وأضافت أن الملتقى لا يهدف فقط إلى دعم الإبداع، بل يعزز من تواجد الأصوات السينمائية التي لم تأخذ نصيبها على المسرح العالمي، مؤكدة دور السينما في تعزيز الروابط الإنسانية والمجتمعية.

أهمية قمرة السينمائي وتأثيره العالمي

أثبت “ملتقى قمرة السينمائي” أهميته كملتقى عالمي يجمع المواهب والابتكارات السينمائية، لا سيما من مناطق آسيا، إفريقيا، وأمريكا اللاتينية. يُقدم الملتقى تجربة شاملة للسينمائيين من خلال الندوات، العروض التقديمية، وجلسات التقييم المُتخصصة، مؤكدًا التزام مؤسسة الدوحة للأفلام بتطوير صناعة السينما وتمكين المواهب على جميع المستويات. هذه الجهود ساهمت بخلق منصة تجمع بين الخبرات والأصوات الجديدة لبناء مستقبل سينمائي شامل ومستدام.