داليا زياد: المدافع الأول عن الكيان الصهيوني والمؤيدة لحرب إسرائيل على غزة – من تكون؟

أثارت تصريحات الناشطة السياسية داليا زياد جدلاً واسعًا بعد إعلانها تأييد الحرب التي تشنها إسرائيل على حركة حماس. خلال مكالمة هاتفية مع إحدى القنوات الإسرائيلية، دافعت زياد عن موقف إسرائيل ووصفت هذا النزاع بأنه صراع ضد الإرهاب في الشرق الأوسط. تصريحاتها لاقت استهجانًا كبيرًا في الأوساط العربية والدولية، ما جعلها محور حديث الصُحف ومنصات التواصل الاجتماعي، وفتحت النقاش حول دورها ومواقفها السياسية.

داليا زياد تدافع عن الحرب الإسرائيلية ضد غزة

أكدت داليا زياد في تصريحاتها وقوفها مع إسرائيل فيما أسمته “الحرب ضد الإرهاب” التي تخوضها إسرائيل للدفاع عن أمنها القومي. واستنكرت أفعال حركة حماس، ووصفتها بالإرهابية، مشيرة إلى أن وجودها تسبب بتهديد استقرار المنطقة على مدى سنوات. كما شددت زياد على أن الشرق الأوسط سيكون أفضل حالاً بدون وجود مثل هذه التنظيمات التي ساهمت، وفق تعبيرها، في نشر الخراب والدمار.

أثارت هذه الآراء غضباً واسعاً بين العديد من النشطاء السياسيين الذين رأوا في كلامها دعماً صريحاً لدولة الاحتلال وتجاهلاً لمعاناة الفلسطينيين في غزة، وسط استمرار القصف الإسرائيلي الذي أودى بحياة المدنيين.

داليا زياد تصف 7 أكتوبر بالمذبحة

وصفت داليا زياد، في تصريحات إعلامية أخرى، ما حدث يوم 7 أكتوبر 2023 بـ”المذبحة البشعة”، مؤكدة أن الهجوم الفلسطيني على الإسرائيليين لا يمكن اعتباره عملًا مقاومًا. وأضافت أن من يمتلك ضميرًا إنسانيًا لا يمكن أن يتعاطف مع أفعال حماس، واصفة تلك الأفعال بأنها لا تمثل النضال التحرري بل تُعزّز الفوضى والعنف.

كما دافعت عن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، معتبرة أن إسرائيل تتصرف كأي دولة لحماية مواطنيها من الهجمات، على حد قولها.

تصريحات داليا زياد عن التعاون المصري الإسرائيلي

تطرقت داليا زياد إلى أهمية العلاقات المصرية الإسرائيلية، مشيرة إلى تعاون اقتصادي مشترك بين البلدين، خاصةً في مجال تصدير الغاز من منطقة شرق المتوسط. واعتبرت زياد أن هذا التعاون لعب دوراً هامًا في تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق منافع متبادلة. إلا أن التركيز على الجوانب الاقتصادية أثار موجة من التساؤلات حول الأبعاد السياسية وراء دعم زياد للعلاقات مع إسرائيل بشكل علني.

السيرة الذاتية لداليا زياد

داليا زياد هي كاتبة ومحللة سياسية مصرية، ولدت عام 1982 بحي شبرا في القاهرة. درست العلاقات والأمن الدولي بجامعة تافتس الأمريكية. بدأت مشوارها المهني في مجال حقوق الإنسان، حيث عملت كمديرة تنفيذية لمركز ابن خلدون، ثم مديرة إقليمية لمنظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي. حاليًا، تترأس مركز دراسات الديمقراطية الحرة، إضافة إلى إدارة مركز ميم لدراسات الشرق الأوسط.

تُعرف زياد بمواقفها المثيرة للجدل، خاصةً فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني والإسرائيلي، وهو ما جعلها شخصية محورية في النقاشات السياسية والإعلامية.