شاب مصري يلقى مصرعه أثناء التنزه تحت سفح الجبل.. تفاصيل مأساة “خرج ولم يعد”

في حادثة مروعة بصعيد مصر، تحولت فرحة عيد الفطر إلى فاجعة بعدما لقي شاب عشريني مصرعه عقب سقوطه من منطقة جبلية أثناء محاولته التقاط صور تذكارية. الواقعة أثارت صدمة كبيرة بين الأهالي، فيما أكدت السلطات الأمنية أن الشاب خرج للتنزّه ولم يعد، ليتم العثور عليه لاحقًا جثةً هامدة أسفل الجبل. تفاصيل المأساة أوضحت ظروف هذا الحادث المؤسف.

العثور على جثة الشاب في منطقة جبلية بصعيد مصر

تلقّت مديرية أمن سوهاج بلاغًا يفيد بالعثور على جثمان شاب عشريني أسفل جبل بالمنطقة المعروفة بـ”بئر العين” في مركز أخميم. كان الشاب قد غادر منزله تزامنًا مع أول أيام عيد الفطر بهدف التنزه وتصوير المناظر الطبيعية، لكنه لم يعد مما أثار قلق الأهالي. بعد أيام من البحث، عُثر عليه جثة هامدة أسفل الجبل بملابسه الكاملة.

تفاصيل المعاينة الأولية للحادث

أفادت التحقيقات الأولية أن الشاب كان يحاول التقاط صور من مكان مرتفع، إلا أن فقدان التوازن أدى إلى سقوطه من ارتفاع شاهق. وكشفت المعاينة وجود كسور متعددة بجسده، ما يؤكد السقوط العرضي. تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى أخميم المركزي لإتمام الإجراءات اللازمة وسط أجواء من الحزن بين ذويه وسكان المنطقة.

تصريحات عائلة الضحية حول الحادث

أوضح شقيق الضحية في محضر رسمي أن غياب شقيقه لم يُبلّغ عنه مبكرًا لانشغال الأسرة في البحث عنه في الأماكن المجاورة. كما أشار إلى عدم الاشتباه في وجود شبهة جنائية وأن ما حدث كان نتيجة حادث عرضي. أكدت الأسرة أن الشاب كان يحب المناطق الطبيعية وغالبًا ما يزور المناطق الجبلية لتوثيق اللحظات عبر الصور.

تحذيرات من مخاطر التنزه في المناطق الخطرة

هذا الحادث المؤلم يسلط الضوء على أهمية توخي الحذر عند زيارة الأماكن المرتفعة أو الخطرة. لأخذ الصور في الطبيعة الجبلية، ينصح باستخدام معدات أمان أو تجنب الاقتراب من الحواف الخطيرة. كما أن إبلاغ العائلة أو الأصدقاء عن الوجهات التي تُقصد يقلل من تأخر جهود البحث في حال وقوع الطوارئ. بهذه الخطوات، يمكن تفادي حوادث مشابهة في المستقبل.