تراجع أسعار الذهب عالميًا بنسبة 1.5% الأسبوع الماضي وفقًا لتقرير جولد بيليون.

شهدت أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي انخفاضًا ملحوظًا بعد 4 أسابيع متتالية من المكاسب. بالرغم من تسجيله مستوى تاريخي جديد هذا الأسبوع، إلا أنه تراجع بفعل عمليات بيع واسعة النطاق في الأسواق المالية بسبب التقلبات التي شهدتها أسواق الأسهم. سجل الذهب انخفاضًا بنسبة 1.5% في نهاية تداولات الأسبوع ليصل إلى 3015 دولارًا للأونصة بعد أن بلغ أعلى مستوى تاريخي عند 3167 دولارًا.

الذهب يسجل تراجعًا تاريخيًا بفعل عمليات البيع

خلال الأسبوع الماضي، شهدت أسواق الذهب تقلبات واسعة، إذ سجل السعر العالمي للأونصة انخفاضًا إلى 3015 دولارًا، بينما كان قد افتتح تداولاته عند 3093 دولارًا للأونصة. ورغم هذا التراجع، ارتفع الذهب منذ بداية العام بنسبة 15.8%. شهدت نهاية الأسبوع تراجعًا بنسبة 3% بسبب عمليات بيع من المستثمرين لتغطية خسائرهم في أسواق الأسهم التي تواجه انخفاضات حادة.

أسواق الأسهم العالمية تؤثر على أسعار الذهب

شهدت مؤشرات الأسهم العالمية مثل “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك” انخفاضًا بنحو 5% بعد إعلان الصين عن رسوم جمركية إضافية على السلع الأمريكية، مما زاد من تقلب الأسواق. وبسبب ذلك، لجأ المستثمرون لبيع الذهب لتوفير السيولة، إذ يُعتبر الذهب أحد الأصول المستخدمة لتغطية الخسائر في مثل هذه الأزمات.

شراء البنوك المركزية يدعم أسعار الذهب

أشارت بيانات مجلس الذهب العالمي إلى أن البنوك المركزية العالمية قامت بشراء 24 طنًا من الذهب في فبراير المنصرم، حيث تصدرت بولندا المشترين بإضافة 29 طنًا لاحتياطاتها، بينما أضاف البنك المركزي الصيني 5 أطنان للشهر الرابع على التوالي. تعكس هذه البيانات استمرار البنوك في دعم الذهب كاستثمار آمن.

هل يمثل تراجع الذهب فرصة للشراء؟

وفقًا لمؤسسة جولدمان ساكس، فإن التراجع الأخير في أسعار الذهب يُعد فرصة استثمارية للشراء، مع استمرار الطلب عليه على المدى المتوسط. ترى المؤسسة أن العوامل الفنية، مثل تصفية المراكز وضعف سوق الأسهم، هي المحرك الرئيسي لهذا التراجع المؤقت، مما يجعل المعدن النفيس خيارًا آمنًا للمستثمرين في الفترة المقبلة.