نيتيندو توقف حجز جهاز سويتش 2 بالولايات المتحدة بسبب تأثير رسوم ترامب التجارية

قررت شركة “نينتيندو” تأجيل فتح باب الطلبات المسبقة لجهاز الألعاب الجديد “سويتش2” في الولايات المتحدة، وذلك وفقاً لعدة عوامل تتعلق بالظروف السوقية الحديثة والتعريفات الجمركية التي فرضتها الإدارة الأميركية. الإعلان عن التأجيل جاء ليتيح الوقت لتقييم التغيرات الاقتصادية والبحث في استراتيجيات عمل تُمكن الشركة من تجاوز التحديات الحالية.

تأثير التعريفات الجمركية على خطة “نيتيندو”

تعزى أسباب التأجيل بالدرجة الأولى إلى التعريفات الجمركية العالمية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي آنذاك، دونالد ترمب. ففرض هذه الرسوم قد ألقى بظلاله على الشركات العالمية واليابانية منها على وجه الخصوص. نيتيندو، التي تعتمد تصنيع أجهزتها بشكل كبير في اليابان وفيتنام، أصبحت بحاجة إلى دراسة دقيقة لتحديد السبل المثلى لمواجهة هذه التكاليف الإضافية دون الإضرار بخطتها لتسويق “سويتش2”.

  • رسوم جمركية بنسبة 24% على اليابان.
  • رسوم جمركية تصل إلى 46% على فيتنام.
  • ارتفاع التكاليف قد يؤثر على الأسعار النهائية للمنتج.

موعد الطلب المسبق والإطلاق الرسمي

كان من المقرر أن يبدأ الطلب المسبق للجهاز في 9 أبريل، لكنه تأجل حتى إشعار آخر. ومع ذلك، أكدت الشركة أن تاريخ الإطلاق الرسمي في 5 يونيو سيظل ثابتاً، مع طرح الجهاز بسعر 450 دولاراً في الأسواق الأميركية. حتى الآن، لم يُعلن عن موعد جديد لفتح الطلب المسبق، مما يجعل المستهلكين يترقبون أي إعلان جديد.

| الحدث | الموعد الأصلي | الموعد الجديد |
|——————|—————|—————-|
| الطلب المسبق | 9 أبريل | لم يُعلن بعد |
| الإطلاق الرسمي | 5 يونيو | غير متغير |

ردود الأفعال في الأسواق المالية

أثرت هذه الأخبار على أسهم “نيتيندو” التي تراجعت بنسبة 5.4% في تعاملات البورصة الأميركية بنيويورك الجمعة الماضية. يُعد ذلك مؤشراً على قلق المستثمرين إزاء التأثير المحتمل لهذه التعريفات والقرارات الاقتصادية الأخرى على أداء الشركة في المدى القريب.

ختاماً، تسلط حالة “سويتش2” الضوء على تأثير السياسات العالمية على قطاع الألعاب الإلكترونية، خصوصاً أن الشركات باتت تضطر لتعديل خططها لتتأقلم مع تقلبات الأسواق الاقتصادية العالمية.