بورصة موسكو: التوترات التجارية تدفع السوق للتراجع وسط أجواء متوترة وتحركات حذرة

تعيش بورصة موسكو تقلبات واضحة مع تزايد التوترات التجارية العالمية، حيث شهدت تراجعًا في مؤشريها الرئيسيين خلال تعاملات اليوم الجمعة. ويُرجع الخبراء هذا الانخفاض إلى تداعيات الحرب التجارية المحتدمة، التي أثرت على الأسواق العالمية، بجانب الضغوط الناتجة عن انخفاض أسعار النفط. وقد زادت هذه التطورات من حذر المستثمرين، لينعكس ذلك على مؤشرات السوق المالية الروسية بشكل مباشر.

بورصة موسكو: مؤشرات الأسهم المقومة بالروبل تنخفض

تراجع مؤشر بورصة موسكو للأسهم المقومة بالروبل (MOEX) بنسبة 1.57% ليستقر عند 2814.7 نقطة. يُعزى هذا التراجع إلى القلق المستمر من تداعيات التوترات التجارية بين الاقتصادات الكبرى. ويعتبر هذا المؤشر أحد أهم المؤشرات التي يقاس بها أداء السوق المالية الروسية، مما يعكس حركة التداول اليومية بشكل واضح.

تراجع مؤشر بورصة موسكو للأسهم المقومة بالدولار

شهد مؤشر بورصة موسكو للأسهم المقومة بالدولار (RTS) انخفاضًا بنسبة 1.61%، ليستقر عند 1050.22 نقطة. يأتي هذا الانخفاض بالتزامن مع استمرار الضغوط الناتجة عن العلاقات التجارية المتوترة بين الصين والولايات المتحدة، حيث أعلنت الصين فرض رسوم جمركية مضادة على الواردات القادمة من الولايات المتحدة، الأمر الذي ترك أثرًا سلبيًا على نفسية المستثمرين.

دور أسعار النفط في تراجع بورصة موسكو

ساهمت أسعار النفط العالمية في زيادة الضغوط على بورصة موسكو، حيث سجّلت انخفاضًا في عقود خام “برنت”. هذا التراجع يعتبر جزءًا من التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية، وهو ما عزز من حالة التخوف بين المتداولين في الأسواق الروسية. وتعتبر روسيا واحدة من أبرز الدول المصدرة للنفط، لذا فإن أي تقلب في أسعار النفط يؤثر بشكل ملحوظ على مؤشراتها.

التوترات التجارية تخيم على الأسواق

مع توالي الأخبار السلبية حول الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة، تحولت الأسواق العالمية إلى وضع حذر، مما أثر بدوره على الاقتصاد الروسي وبورصة موسكو بشكل خاص. يُتوقع أن تستمر هذه الضغوط في التأثير على السوق في الفترة القادمة، في ظل غياب أي مؤشرات على تهدئة الأوضاع. وتبقى مراقبة الأحداث الدولية عاملاً رئيسيًا لتحديد مسار السوق المالية.