الضغط الداخلي والتهجير القسري.. قصواء الخلالي تكشف خطورة الخطاب الأمريكي الجديد على مصر والمنطقة

نشرت الكاتبة والإعلامية قصواء الخلالي عبر صفحتها على موقع “فيسبوك” تحليلًا مطولًا أبرزت فيه ما وصفته بالتحول الخطير في الخطاب الأمريكي تجاه مصر والمنطقة. وتطرقت الخلالي إلى الإشارات المبطّنة التي يحملها هذا الخطاب، خاصة فيما يتعلق بمخططات التهجير القسري للفلسطينيين، محذرة من أجندات تسعى إلى تهديد الأمن القومي المصري والإقليمي لصالح إسرائيل.

الخطاب الأمريكي وأبعاده تجاه مصر

أشارت الخلالي إلى ما يُعرف بـ”الخطاب الأمريكي الجديد” الذي بدأ يظهر بوضوح خلال تصريحات أبرزها حوار المبعوث الأمريكي ويتكوف. وعزت الكاتبة هذا التغيير إلى وجود “غُصّة” أمريكية تجاه الموقف المصري الثابت إزاء القضايا الإقليمية. وتشير الخلالي إلى أنه تم تسريب رسائل تهديد مبطّنة تهدف إلى الضغط على مصر سياسياً واقتصادياً. وأضافت أن الخطاب الأمريكي ينطوي على إشارات بربط المساعدات الاقتصادية بقبول مخططات سياسية مرفوضة، مثل التهجير القسري، وهو ما تعتبره القاهرة مساسًا بسيادتها الوطنية.

تصعيد عسكري وتمهيد لمخططات إقليمية

تطرقت القصواء إلى التصعيد العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة بمبررات ضرب القدرات النووية الإيرانية، مشيرة إلى أنه في الواقع محاولة لدعم إسرائيل وتعزيز موقفها الإقليمي. وبيّنت أن هذا التصعيد يرمي إلى تقليص التحركات المصرية خاصة في سيناء. وأكدت أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى عرقلة خطة مصر لتطوير الجيش، فضلًا عن سدّ أي ثغرات أمام مخططات تخدم الأمن الإسرائيلي.

كيف تواجه مصر هذه التحديات؟

اختتمت الخلالي تحليلاتها بالتأكيد على ضرورة اتخاذ خطوات شاملة لمواجهة تلك التحديات. أشارت إلى أن هذه المرحلة الخطيرة تستدعي دعم الداخل المصري عبر محاور عدة، منها:
– تعزيز التكامل السياسي والاقتصادي.
– تطوير القدرات العسكرية لحماية الأمن القومي.
– دعم القضية الفلسطينية ورفض مخططات التهجير القسري.

وختامًا، شددت الخلالي على أهمية التعاون والتحالف الإقليمي لردع أي تهديدات معادية، مؤكدة أن الدفاع عن الموقف المصري سيظل حجر زاوية لحفظ استقرار المنطقة ككل.