تراجع أسعار الذهب بنسبة 1% مع تصاعد مخاوف التباطؤ الاقتصادي وأثرها على الأسواق العالمية

شهدت أسعار الذهب انخفاضًا ملحوظًا يوم الجمعة، حيث عمد المستثمرون إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن السوق في ظل القرارات الجمركية الجديدة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. الخطوة أثارت حالة من عدم اليقين وأثرت على السيولة في الأسواق المالية، ما دفع الذهب إلى التراجع بعد مستواه القياسي السابق. وفي هذا التقرير، نسلط الضوء على تطورات أسعار الذهب وأبرز التأثيرات التي أحدثتها السياسات الأمريكية على أسواق المال.

أسعار الذهب تنخفض تحت ضغوط قرارات ترامب

تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% لتصل إلى 3084 دولارًا للأونصة، فيما سجلت العقود الآجلة انخفاضًا بنحو 0.6% عند مستوى 3100.40 دولار. يأتي هذا الانخفاض نتيجة الاضطرابات الناتجة عن الإجراءات الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، والتي دفعت بالمستثمرين إلى إعادة النظر في استراتيجياتهم الاستثمارية، خاصة في أصول الملاذ الآمن كالذهب.

مخاوف الركود تسيطر على الأسواق المالية

تفاقمت المخاوف الاقتصادية من ركود عالمي محتمل مع فرض الرسوم الجمركية الجديدة. الأسواق العالمية، بما في ذلك وول ستريت، تأثرت بحدة، حيث تعرضت الأسهم إلى أكبر خسائرها منذ سنوات. هذا التراجع زاد من التدفقات نحو السندات الحكومية الأمريكية كملاذ آمن، لكنه أثّر سلبًا على حظوظ الذهب في تحقيق مزيد من المكاسب.

كيف أثرت قرارات ترامب على الأسواق؟

الإجراءات الجمركية التي أعلن عنها ترامب استهدفت قطاعات متعددة، ما أدى إلى:

  • تذبذب في أسعار السلع العالمية.
  • انخفاض في أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية والعالمية.
  • زيادة الطلب على السندات الحكومية على حساب أسعار الذهب.

الهواجس التجارية التي أضافتها هذه القرارات شكلت تحديًا كبيرًا لأسواق المال وأثرت بشكل مباشر على تحركات الذهب.

التوقعات المستقبلية الذهب وأسواق المال

من المرجح أن يظل الذهب متأثرًا بأي تطورات اقتصادية عالمية أو سياسات قادمة تؤثر على معدلات التضخم وأسواق العملات. يُنصح المستثمرون بمزيد من الترقب خلال الفترة القادمة حيث تستمر التحديات الاقتصادية بالتصاعد.