قبل 48 ساعة من حظره.. تيك توك يسعى للحصول على فرصة أخيرة للبقاء في أمريكا

نائب الرئيس الأمريكي يتحدث عن مصير تيك توك وسط تصاعد الضغوط الأمنية

مع اقتراب الموعد النهائي المفترض لحسم مصير تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس أن إدارة ترامب تخطط لاتخاذ القرار حول بيع التطبيق لمشتر أمريكي قبل نهاية الحالي. تأتي هذه الخطوة مع زيادة المخاوف بشأن سيطرة الصين على بيانات المستخدمين الأمريكيين، وهو ما دفع الكونجرس إلى فرض قرارات صارمة لضمان الأمن القومي.

بيع تيك توك لمشتر أمريكي: قرار حاسم من إدارة ترامب

في تصريحات على قناة فوكس نيوز، شدد فانس على أن القرار ببيع تطبيق تيك توك سيتم اتخاذه قريبا، مؤكدا أن الإدارة تعمل على التفاصيل النهائية للصفقة. وأشار إلى إمكانية تمديد الموعد النهائي قليلا لإتمام كافة الإجراءات الضرورية. المتحدثة باسم البيت الأبيض صرحت أيضا أن إعلان الصفقة سيصدر مباشرة من الرئيس ترامب.

أسباب الضغط الأمريكي على تيك توك

أحد أبرز الدوافع وراء قرار بيع تيك توك هو المخاوف الأمنية المثارة بشأن بيانات المستخدمين الأمريكيين. المسؤولون الأمريكيون يعتبرون ملكية الشركة الصينية “بايت دانس” للتطبيق تهديداً محتملاً للأمن القومي.

  • اتهامات بالتعامل مع المعلومات بشكل يخدم الحكومة الصينية.
  • تقارير تشير إلى إمكانية إساءة استخدام البيانات الشخصية.
  • رغبة واشنطن في تقليص التأثير الصيني على التطبيقات المستخدمة داخل البلاد.

الشركات المهتمة بالاستحواذ على تطبيق تيك توك

تشهد المفاوضات اهتماما من كبار الشركات الأمريكية بشراء تيك توك، مثل:

  1. مايكروسوفت.
  2. أمازون.
  3. أوراكل.

إضافةً إلى وجود أفراد نافذين على غرار وزير الخزانة السابق، ستيفن منوشين، الذين يبحثون عن دور في إتمام الصفقة.

التحديات التي تواجه عملية بيع تيك توك

لا تزال هناك معضلات تعيق صفقة البيع، حيث يرفض المسؤولون الصينيون مشاركة الخوارزميات الأساسية الخاصة بتيك توك مع مالكين غير صينيين، معتبرينها تقنية محمية. من جهة أخرى، تسعى الولايات المتحدة إلى ضمان ملكية أمريكية تامة للتطبيق لتخفيف الضغوط الأمنية والسياسية.

وسط هذه التطورات، تبدو إدارة ترامب واثقة من التوصل لحل وسط يلبي مطالب الجانبين، مع اقتراب الموعد النهائي المقرر الذي يغلق يوم 5 أبريل الجاري.