تفكيك معمل سري لتقطير ماء الحياة وحجز كميات كبيرة خلال مداهمة بإيمنتانوت

في عملية نوعية ومخططة بإحكام، قامت السلطات الأمنية بتفكيك معمل سري لتقطير مسكر “ماء الحياة” داخل ضيعة فلاحية بجماعة ادويران. العملية، التي تمت مساء الأربعاء، شهدت مشاركة رئيس المفوضية الأمنية وعدد من العناصر التابعة للشرطة القضائية والدرك الملكي، حيث تم حجز كمية ضخمة من المواد المخمرة والمصنعة التي تُستخدم في هذه الأنشطة المحظورة.

تفاصيل مداهمة معمل ماء الحياة

بحسب مصادر موثوقة، تم مداهمة الضيعة بعد الحصول على معلومات دقيقة تشير إلى أن صاحب المعمل، وهو من أصحاب السوابق القضائية، قد حول الضيعة إلى مقر لإنتاج “ماحيا”. أثناء المداهمة، تم توقيف أحد مساعديه فيما لاذ صاحب المعمل بالفرار. أسفرت العملية عن ضبط كميات كبيرة من المواد، بما في ذلك:
– 2 طن من المواد الأولية والمصنعة.
– كميات من التين المخمر والمجفف.
– براميل تحتوي على مسكر “ماحيا” جاهز للبيع.
– أكياس سكر وخميرة، وقنينات غاز للتقطير.
– معدات مثل براميل وأوانٍ ضخمة وأنابيب للتقطير.

استخدام تقنيات المراقبة والحراسة

كشفت التحقيقات أن صاحب المعمل اعتمد على أساليب لإخفاء نشاطه المحظور، حيث زود الضيعة بكاميرات مراقبة متطورة لمتابعة محيط المكان، واستعان بكلاب شرسة لحمايته من الاقتحام. هذا الترتيب المتقن كان يهدف إلى استباق أي محاولة كشف أو مداهمة من الجهات الأمنية.

التحقيقات القضائية وإجراءات ما بعد المداهمة

تم اقتياد الموقوف إلى مدينة إيمنتانوت لمباشرة التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة. كما تم إتلاف المواد المضبوطة في الموقع، ونقل المعدات إلى الجهات المختصة. الجدير بالذكر أن الوصول إلى هذا المعمل جاء بعد إلقاء القبض على أحد الأشخاص بمدينة إيمنتانوت عقب حادثة فوضوية، حيث أدت التحقيقات معه إلى الكشف عن شبكة إنتاج وتوزيع “ماحيا”.

العناصر المضبوطة الكمية المكتشفة
التين المخمر كمية كبيرة
براميل المسكر 2 طن
معدات التقطير عدة وحدات

هذا الإجراء الحاسم يعكس الجهود الأمنية المبذولة لمكافحة الأنشطة غير القانونية وحماية المجتمع من أضرارها.