جيرارد بعد رحيله عن الاتفاق: تصريحات مثيرة حول رغبته في العودة للعب ورفضه العمل حاليًا

في تصريح جديد أثار الجدل، أوضح ستيفن جيرارد، أسطورة ليفربول ومدرب الاتفاق السعودي السابق، موقفه من العودة إلى التدريب في المستقبل بعد تجربته الأخيرة في دوري روشن السعودي. يأتي هذا بعد فسخ عقده مع نادي الاتفاق السعودي بالتراضي في يناير الماضي. جيرارد تحدث بصراحة عن رغبته في الابتعاد مؤقتًا عن ضغوط التدريب والتمتع بحياة أكثر هدوءًا مع العائلة.

حديث ستيفن جيرارد عن مستقبله التدريبي

في مقابلة مع بودكاست “بيتر كراوتش”، تحدث ستيفن جيرارد بلغة صريحة عن موقفه من العودة إلى التدريب، حيث قال: “لا أريد العودة إلى العمل في الوقت الحالي. لقد خرجت للتو من تجربة مضغوطة امتدت 18 شهرًا”. وأكد أنه يميل حاليًا إلى التمتع بحريته وقضاء وقت أكبر مع عائلته. وأضاف قائلاً: “سأعود إلى التدريب في وقت ما، ولكن يجب أن يكون ذلك في الوقت المناسب”.

لماذا غادر ستيفن جيرارد تدريب الاتفاق السعودي؟

بعد تجربة دامت 18 شهرًا مع نادي الاتفاق السعودي، قرر الطرفان إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي، في ظل تحقيق نتائج لم تكن مرضية للطموحات. ورغم أن اسم جيرارد تم ربطه بمستقبل ليفربول التدريبي، إلا أن هذه التجارب أثارت تساؤلات حول جاهزيته للمنافسة في المراحل العليا من التدريب. يبدو أن جيرارد اختار الابتعاد مؤقتًا لاستعادة صفو ذهنه.

جيرارد يكشف عن نشاطاته بعيدًا عن كرة القدم

خلال المقابلة، أشار جيرارد إلى الرغبة في ممارسة أنشطة يومية طبيعية بعيداً عن الضغوطات، حيث قال: “أريد أن ألعب الجولف، وأفعل أشياء عادية لا أستطيع القيام بها أثناء التدريب”. كما أكد أنه يعاني من افتقاد متعة اللعب نفسها، قائلاً: “لا شيء يضاهي لحظات الحماس التي يتمتع بها اللاعب داخل الملعب”.

هل يعود ستيفن جيرارد إلى التدريب قريباً؟

أكد جيرارد أن عالم التدريب لا يعادل أبدًا متعة اللعب داخل الملعب. وعلى الرغم من ذلك، لم يستبعد فكرة عودته إلى التدريب، لكنه يرى أن ذلك سيحدث حين تكون الظروف هي الأنسب. تصريحاته فتحت باب التساؤل حول احتمالية توليه مناصب تدريبية كبرى مستقبلًا، خصوصًا مع ارتباط اسمه بنادي ليفربول أينما ذهب.

يبدو أن ستيفن جيرارد يفضل استراحة محارب قبل أن يتخذ قراره بشأن الخطوة القادمة في مسيرته التدريبية، مع الاستمتاع بحياة هادئة بعيدًا عن ضغوط الملاعب. وبينما يستمتع بوقته الحالي، يظل جمهوره في انتظار ما سيقدمه مستقبلاً.