إحباط محاولتي تهريب مخدرات بمعبر سبتة وحجز 31 كيلوغرامًا من الشيرا بواسطة السلطات الأمنية

تشهد المعابر الحدودية المغربية تكثيفًاً مستمرًا للجهود الأمنية لمكافحة تهريب المخدرات، حيث تمكنت مصالح الجمارك والأمن الوطني، يوم الخميس 3 أبريل، من إحباط محاولتين لتهريب مخدر الشيرا بمعبر باب سبتة. تُظهر هذه العمليات نجاحًا لافتًا في تعقب الشبكات الإجرامية ومنعها من نقل الممنوعات عبر الحدود المغربية نحو الضفة الأوروبية الأخرى.

إحباط عمليتين متفرقتين لتهريب الشيرا

أسفرت العملية الأولى عن توقيف شابين يحملان الجنسية الإسبانية، كانا يقودان سيارة من نوع “سيات ليون”. عند التفتيش الدقيق، عُثر على 14 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا مخبأة بإحكام داخل خزان الوقود. العملية الثانية استهدفت شريكة تحمل الجنسية الرومانية وشريكها المغربي، حيث تم اكتشاف 17 كيلوغرامًا من الشيرا بنفس الطريقة المخفية في خزان الوقود للسيارة الثانية.

الإجراءات القانونية في مكافحة تهريب المخدرات

بعد إيقاف المشتبه فيهم في كلتا العمليتين، خضعوا للتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وفي الوقت ذاته، تم حجز المركبتين وتحويلهما إلى المحجز الرسمي كجزء من الإجراءات القانونية اللازمة. تلك الإجراءات تمثل حرصًا بالغًا على مواجهة تهديدات تهريب المخدرات وتعزيز نزاهة وأمن الحدود المغربية.

المجهودات المستمرة لتعزيز مكافحة التهريب

تأتي تلك العمليات في إطار استراتيجية شاملة تتبناها المصالح الأمنية والجمارك لمحاربة شبكات التهريب الدولي للمخدرات. هذا المجهود يشمل تعزيز الرقابة على المعابر الحدودية، واستخدام أدوات وتقنيات متقدمة للكشف عن الممنوعات. الهدف الأساسي هو تقويض نشاطات الشبكات الإجرامية التي تسعى لتصدير الممنوعات إلى بلدان أخرى.

عدد العمليات المواد المهربة عدد الموقوفين
2 31 كيلوغرامًا من الشيرا 4 (إسبانيان، رومانية، مغربي)

يبرز هذا النجاح المتواصل حرص المغرب على محاربة الجريمة المنظمة وتعزيز أمن حدوده، إذ تعتمد المصالح المختصة على خبرة كوادرها والتعاون الوثيق مع الجهات القضائية، مما يعزز الثقة في النظام الأمني وقدرته على التصدي للأخطار التي تهدد الأمن الوطني.