إغلاق مخابز قطاع غزة بسبب نقص المخزون يثير المخاوف من أزمة إنسانية خطيرة قادمة

تواجه غزة أزمة إنسانية مروعة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض عليها منذ سنوات، مع تصاعد العدوان الذي أدى لنقص حاد في المستلزمات الحيوية. الأوضاع وصلت لدرجة إغلاق مخابز قطاع غزة لعدم توفر الدقيق، مما يزيد من معاناة السكان ويرفع المخاوف من كارثة إنسانية غير مسبوقة تحل على القطاع المحاصر.

أسباب إغلاق مخابز قطاع غزة وتأثيرها على السكان

يعاني قطاع غزة من انقطاع الإمدادات الأساسية، حيث أعلن برنامج الغذاء العالمي عن توقف تشغيل مخابزه بسبب نقص القمح والزيوت الضرورية لصناعة الخبز. هذا الإجراء ترك مئات الآلاف من سكان القطاع يواجهون خطر الجوع. ويأتي ذلك في ظل تقارير تشير إلى وجود قيود صارمة تمنع وصول المساعدات الإنسانية الكافية عبر المعابر.

ردود الفعل الدولية تجاه أزمة غذاء غزة

شبكة ”يورونيوز“ حذرت من تدهور شروط المعيشة في غزة ووصول السكان إلى مراحل خطيرة من سوء التغذية. في المقابل، ادعى الاحتلال الإسرائيلي عبر هيئة تنسيق أعماله دخول كميات ضخمة من مواد الإغاثة إلى القطاع، إلا أن المتحدث الأممي استنكر هذه الادعاءات ووصفها بأنها “سخيفة”، مشيراً إلى الفجوة الكبيرة بين الحاجات الفعلية وما يتم تقديمه.

حصيلة الضحايا واستمرار التصعيد الإسرائيلي في غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة الشهداء في غزة تجاوزت 50 ألفاً و399 شهيداً، بالإضافة إلى أكثر من 114 ألف جريح منذ تصاعد العدوان بداية أكتوبر 2023. ويعاني القطاع الصحي من شلل كبير، حيث تواجه المستشفيات تحديات في استيعاب العدد الكبير من الإصابات اليومية نتيجة القصف العشوائي الكثيف.

تصعيد الاحتلال في المسجد الأقصى يزيد التوترات

في تطور خطير، اقتحم وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، تحت حماية مشددة، بالتزامن مع اقتراب عيد الفصح اليهودي. حماس وصفت هذا الفعل بأنه محاولة لفرض تهويد للمكان المقدس ودعت الشعب الفلسطيني للتصعيد ضد الاحتلال في كافة أنحاء الضفة.

ختاماً، أزمة غزة تتفاقم يومياً، ما يجعل المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية عاجلة لوقف الكارثة وإيجاد حل شامل لضمان حقوق الفلسطينيين الإنسانية الأساسية.