إحياء ذكرى أحمد خالد توفيق من نقابة الأطباء: حكايات خالدة وكلمات لا تُنسى تبقى دائمًا حية

في مثل هذا اليوم، تُحيي نقابة الأطباء ذكرى رحيل العرّاب الدكتور أحمد خالد توفيق، الذي رحل عن عالمنا تاركًا إرثًا أدبيًا خالدًا في القلوب والعقول. كان الدكتور أحمد خالد توفيق ليس فقط كاتبًا فذًا بل رمزًا للأجيال الشابة، قدّم من خلال كلماته عزاءً للقلوب وروحًا جديدة للخيال. وبينما غاب صوته، بقيت حكاياته وكلماته نورًا للأدب العربي.

نقابة الأطباء تُحيي ذكرى الدكتور أحمد خالد توفيق

أعلنت نقابة الأطباء في بيان لها عن استذكارها لرحيل الدكتور أحمد خالد توفيق، مؤكدة أنّه بقدر ما توقفت أنفاسه، بقدر ما ظلت كلماته وحكاياته نابضة بالحياة. وأشار البيان إلى أنّ العراب لم يكن مجرد كاتب عادي بل صانع حكايات استطاع أن يلامس الأرواح ويحاكي نبض الأجيال بخيالٍ يجمع بين الحقيقة والابتكار.

وأضافت النقابة أنّ الدكتور توفيق كان طبيبًا للقلوب حينما تسرّبت كلماته إلى النفوس المتعبة، فجعل من الحروف علاجًا ومن الحكايات دواءً لمن ضاقت بهم الدنيا.

مسابقة القصة القصيرة تحمل اسم العرّاب

بمناسبة ذكرى رحيله، أعلنت نقابة الأطباء استمرارها في تلقي طلبات المشاركة بمسابقة القصة القصيرة “دورة الدكتور أحمد خالد توفيق”، التي تهدف إلى تكريم العراب وتخليد دوره الفريد في إثراء الأدب العربي. وأشارت النقابة إلى أن آخر موعد للتقديم هو 15 أبريل المقبل، مع تأكيدها على دور هذه المبادرة في تحفيز الكتّاب الشباب واكتشاف المواهب الجديدة.

لمحات من حياة أحمد خالد توفيق

وُلد الدكتور أحمد خالد توفيق في 10 يونيو 1962، ورغم وفاته في 2 أبريل 2018، إلا أنّ تأثيره ما زال حاضرًا بقوة. يُعرف بأدب الرعب الذي بدأ في كتابته بسلسلة “ما وراء الطبيعة”، فضلًا عن دوره البارز في أدب الشباب والخيال العلمي. كان طبيبًا وكاتبًا ومترجمًا، ينسج بين أدواره المختلفة أبعادًا جديدة جمعت بين الواقع والتخيّل.

إرث أدبي خالد للدكتور أحمد خالد توفيق

بدأ الدكتور أحمد خالد توفيق مشواره الأدبي مع “ما وراء الطبيعة” التي نالت استحسان القراء، تلتها سلاسل “فانتازيا”، و”سفاري”، و”WWW”. كما قدم أعمالًا مترجمة مثل سلسة “رجفة الخوف”، بجانب رواياته المستقلة والمقالات الصحفية التي نشرها في مجلة “الشباب” وغيرها.

ترك أحمد خالد توفيق إرثًا غنيًا جعل الأجيال الشابة تقبل على القراءة، ليبقى كما لُقب بحق “العراب”.