تراجع أسعار الذهب العالمية بنسبة 2% بشكل مفاجئ بسبب عمليات جني الأرباح المفاجئة

شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تداولات اليوم بعد أن فقدت مستوياتها التاريخية، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية شاملة على الواردات الأمريكية. هذا القرار أثار حالة من القلق في الأسواق المالية وزاد الطلب على الذهب كملاذ آمن، لكنه لم يمنع الأسعار من الهبوط إلى مستويات أقل. يستمر الذهب في التذبذب بين ارتفاع مدعوم بعوامل اقتصادية قوية وانخفاض لضغوط السياسات الأمريكية الجديدة.

هبوط تاريخي في أسعار الذهب العالمية

تراجعت أسعار أونصة الذهب بشكل كبير حيث فقدت ما نسبته 2% من قيمتها بعد وصولها لأعلى مستوياتها عند 3167 دولار للأونصة، لتستقر حاليًا عند 3064 دولار للأونصة. جاء هذا التراجع بفعل عمليات جني الأرباح التي أعقبت الإعلان عن الرسوم الجمركية المفروضة حديثًا. القرار الأمريكي أدى إلى تداعيات على الأسواق العالمية، مما خلق حالة من الترقب بشأن تحركات الأسواق الدولية.

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب

ارتفعت أسعار الذهب منذ بداية العام الحالي بنسبة 19% مدفوعة بعدة عوامل أبرزها:

  • عدم الاستقرار الاقتصادي والجيوسياسي.
  • الزيادة الكبيرة في عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية.
  • ارتفاع الطلب على الاستثمار في صناديق الذهب المتداولة عالميًا.

ومع ذلك، جاءت القرارات الجمركية الأمريكية الأخيرة لتغير مسار الأسعار مؤقتًا، مع تأثر الأسواق بحالة من عدم اليقين بشأن ردود الفعل الدولية.

تفاصيل الرسوم الجمركية الجديدة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم بنسبة 10% على جميع الواردات الأمريكية، إلى جانب رسوم إضافية مقترحة تراوحت بين 20% و46% على اقتصادات كبرى كالصين والاتحاد الأوروبي. ووصلت ذروة الرسوم الجمركية على الصين إلى نسبة 54%، ما يجعلها المتضرر الأكبر من هذه القرارات.

تداعيات الرسوم الجمركية على الاقتصاد العالمي

شملت الرسوم الجمركية معدلات متباينة للدول المختلفة، حيث فرضت نسب أقل على دول مثل أستراليا والبرازيل وكولومبيا، بينما كانت النسب أعلى على دول كاليابان والهند. من المتوقع أن تؤدي هذه السياسات إلى تغييرات ملحوظة في خارطة التجارة العالمية، والتي قد تزيد من تقلبات أسعار الذهب في المستقبل القريب.