تطوير منطقة الأهرامات يستهدف تعزيز السياحة بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير الجديد

تعد منطقة آثار الهرم من أبرز الوجهات السياحية في مصر، خاصة بعد الانتهاء من عمليات التطوير والترميم التي شهدتها مؤخراً بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير. هذه التحسينات تهدف إلى تعزيز تجربة الزوار وتوفير خدمات على مستوى عالمي، مما يجعل منطقة الأهرامات مقصدًا أساسيًا للسياح من مختلف أنحاء العالم، بفضل القيمة التاريخية والحضارية الفريدة التي تتمتع بها.

تطوير منطقة آثار الهرم يعزز السياحة

شهدت منطقة آثار الهرم نقلة نوعية في مستوى البنى التحتية والخدمات. تم نقل المدخل الخاص بالمنطقة إلى طريق الفيوم – الواحات، مع تخصيص موقف كبير للسيارات والحافلات السياحية. كما شمل التطوير توفير ممرات خاصة بذوي الهمم لضمان سهولة التنقل للجميع. هذه التحديثات تعكس الاهتمام المتزايد بجعل الأهرامات وجهة سياحية مميزة على مستوى عالمي.

نموذج مجسم للأهرامات يجذب الزوار

أُضيف نموذج مجسم مذهل يوضح تفاصيل الأهرامات والجبانات داخل صالة الزوار، إلى جانب عرض فيلم مدته خمس دقائق بصوت الممثل العالمي كيفين كوستنر، الذي يسرد تاريخ المنطقة بطريقة مبتكرة. هذا الإبداع يوفر للزوار تجربة تعليمية وثقافية شيّقة، تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة وتُبرز جمال منطقة الأهرامات بطريقة مبتكرة.

مبادرات صديقة للبيئة في منطقة الأهرامات

ضمن خطة التطوير، تم توفير حافلات كهربائية داخل منطقة الأهرامات لحماية البيئة والحد من الانبعاثات الضارة. بالإضافة إلى ذلك، خُصصت منطقة للجِمال والخيل مع تنظيم عمل أصحابها من خلال إخضاعهم لدورات تدريبية لضمان معاملة لائقة للسياح، مما يسهم في تحسين تجربتهم داخل المنطقة.

ترويج عالمي لمنطقة آثار الهرم

لتعزيز مكانة الأهرامات عالميًا، دعت شعبة أصحاب شركات السياحة إلى إعداد حملات ترويجية تستهدف السياح الدوليين. تضمنت الاقتراحات إنتاج أفلام وثائقية وبرامج تلفزيونية تسلط الضوء على المنطقة، إلى جانب الترويج المشترك لزيارة المتحف المصري الكبير ومنطقة الأهرامات ضمن برامج سياحية متكاملة، بالتنسيق مع منظمي الرحلات العالميين.

تعد هذه الجهود نقلة نوعية تساهم في الحفاظ على تراث مصر الغني وتقديمه للعالم بأبهى صورة.