رانيا المشاط: العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورًا مستمرًا يعزز التعاون بين البلدين

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير مصر الجديد لدى الصين، في لقاء يعكس عمق العلاقات بين البلدين. أعربت المشاط عن تقديرها للعلاقات التاريخية بين مصر والصين وأهميتها لتطوير التعاون في مجالات متعددة كالبنية التحتية والصحة والتعليم. كما أشارت إلى الطفرة التي حققتها الشراكة الاستراتيجية الشاملة منذ توقيعها في 2014، مما جعل الصين شريكًا رئيسيًا في التنمية المستدامة بمصر.

تطور العلاقات بين مصر والصين

شهدت العلاقات بين مصر والصين تطورًا كبيرًا منذ توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2014. وأوضحت وزيرة التخطيط أن التعاون بين البلدين يمتد لمجالات عديدة مثل البنية التحتية، البحث العلمي، والصحة. كما تعد الصين شريكًا هامًا في التحول التنموي بمصر، ما يعزز فرص استقطاب الاستثمار الدولي في هذه القطاعات.

أبرز المشروعات التنموية بين مصر والصين

تمثل الصين دورًا محوريًا في دعم المشروعات التنموية في مصر، ومن أبرزها مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، الذي يتميز بأهمية كبرى على المستوى الرئاسي. يهدف المشروع إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي متخصص في تصنيع وتقديم الأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة، معتمدًا على المعايير الدولية. يمتد هذا التعاون ليشمل مجالات التكنولوجيا والتدريب الصناعي.

أحدث اتفاقيات التعاون بين مصر والصين

تم توقيع ثلاث مذكرات تفاهم خلال زيارة المشاط الأخيرة للصين في يوليو، أبرزها:

  • تبادل الخبرات في الاقتصاد الكلي والطاقة المتجددة.
  • التعاون في تطبيق نظام “بيدو” للملاحة عبر الأقمار الصناعية.
  • توسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة.

هذه المذكرات تعكس التزام البلدين بتعزيز التعاون في التكنولوجيا والتنمية المستدامة.

أهمية العلاقات التاريخية بين مصر والصين

تعد العلاقات بين مصر والصين من الأقدم على مستوى العالم، حيث انطلقت من عمق حضاري مشترك. بدأت الشراكة التنموية منذ التسعينيات، لتشهد نموًا استثنائيًا منذ زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للصين عام 2014. تعزيز التعاون خلال السنوات الماضية أسفر عن خطوات استراتيجية لتطوير الاقتصاد المصري وتبادل الخبرات لتحقيق التنمية المستدامة.