الصين تعزز دعم اليوان لمواجهة تأثير رسوم ترامب الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ

البنك المركزي الصيني يتخذ خطوات جديدة لدعم عملته الوطنية في ظل ضغوط تجارية متزايدة. جاء ذلك بعد إعلان الولايات المتحدة عن فرض أكبر زيادة للرسوم الجمركية على المنتجات الصينية، مما يشكل تحديًا كبيرًا أمام الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصادات العالم. وسجل بنك الشعب الصيني تحديدًا جديدًا لسعر الصرف المرجعي للرمبيني مقابل الدولار، في خطوة تهدف لدعم استقرار الأسواق وتعزيز قدرة العملة الصينية على الصمود أمام التحديات الحالية.

دعم العملة الصينية وموقف البنك المركزي الصيني

حدد بنك الشعب الصيني سعر الصرف المرجعي لليوان عند 7.1889 مقابل الدولار، وهو ما جاء مقارنة بمتوسط تقديرات بلغ 7.2624 حسب استطلاع أجرته بلومبرغ مع المحللين الماليين. ومع أن هذا التحديد للرمبيني يُعد الأكثر ضعفًا منذ يناير، إلا أن الفارق الملحوظ عند 735 نقطة أساس يعكس جهود البنك المركزي لتقليل التأثيرات السلبية على الاقتصاد.

فرض رسوم جمركية جديدة وتأثيرها على الاقتصاد الصيني

الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترمب فرضت رسومًا جمركية إضافية بنسبة 34٪ على السلع الصينية، تدخل حيز التنفيذ في 9 أبريل. الرسوم الجديدة تضاف إلى نسبة 20٪ التي طُبقت في وقت سابق من العام، ما اعتبره المحللون الاقتصاديون تصعيدًا في الحرب التجارية بين البلدين. الخطوة تضاعف الضغط على الاقتصاد الصيني، وتهدد تباطؤ النمو الاقتصادي والتجارة الدولية.

آلية البنك المركزي الصيني للتحكم بسعر الصرف

منذ نوفمبر، اعتمد البنك المركزي على آلية سعر الصرف المرجعي لضمان تقليل التذبذب في قيمة العملة. النظام يحدد نطاقًا للتداول يبلغ 2٪ فوق أو تحت السعر المرجعي، مما يتيح للتحكم في التأثيرات المحتملة للتغيرات السوقية. كما كرر صناع القرار الصينيون التزامهم باستقرار العملة لضمان استمرارية الاستثمارات المحلية والخارجية.

التحديات المستقبلية للاقتصاد الصيني واليوان

  • مخاطر تباطؤ النمو نتيجة الرسوم الجمركية المرتفعة.
  • زيادة الضغوط على العملة الصينية لدعم الاستثمارات والصادرات.
  • تفاقم الحرب التجارية مع الولايات المتحدة وتأثيرها على الأسواق.

الحفاظ على استقرار العملة الصينية بات ضرورة ملحة، حيث يكثف بنك الشعب الصيني جهوده للتعامل مع أي تداعيات اقتصادية محتملة نتيجة التوترات التجارية العالمية.