استقرار أسعار الذهب اليوم نتيجة تأثير تعريفات ترامب الجمركية على الأسواق العالمية.

شهدت أسعار الذهب استقرارًا ملحوظًا يوم الخميس، بعد بلوغها مستوى قياسي جديد مدفوعًا بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تعريفات جمركية شاملة. وقد أدى هذا الإعلان إلى لجوء المستثمرين نحو المعدن الأصفر كملاذ آمن، وسط مخاوف اقتصادية متزايدة. استقر سعر الذهب الفوري عند 3,130.21 دولار للأونصة بعد ارتفاعه إلى 3,167.57 دولار خلال الجلسة، في حين تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.4% لتصل إلى 3,154.10 دولار.

ارتفاع أسعار الذهب مع استمرار إقبال المستثمرين

واصل الذهب بناء مكاسبه خلال العام الحالي بزيادة ملحوظة مقارنة بالعام الماضي، حيث قفزت الأسعار بنسبة 19% مدعومة بعدة عوامل اقتصادية. بين هذه العوامل:

  • حالة الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
  • زيادة مشتريات البنك المركزي من الذهب.
  • ارتفاع التدفقات النقدية نحو صناديق الذهب المدعومة (ETFs).

ويرى المحللون أن الغموض الذي أوجدته التعريفات الجمركية الأميركية زاد من القلق في الأسواق المالية، مما أدى إلى ارتفاع الطلب على الذهب كأداة للتحوط ضد المخاطر.

تأثير تعريفات ترامب الجمركية على أسعار الذهب

أعلن ترامب يوم الأربعاء عن فرض تعريفة جمركية بنسبة 10% على معظم الواردات الأميركية، مع زيادة الرسوم على العديد من الدول الحليفة والخصوم على حد سواء. تسببت هذه التعريفات في اضطرابات كبرى بالاقتصادات العالمية، وسط مخاوف متزايدة من تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم.
وفي مذكرة رسمية، أكد البيت الأبيض أن بعض السلع مثل الذهب، النحاس، والطاقة، مستثناة من هذه التعريفات لأسباب استراتيجية.

توقعات أسعار الذهب خلال الأشهر القادمة

تشير توقعات المحللين إلى أن مشتريات البنوك المركزية واستثمارات صناديق الذهب ستدفع الأسعار نحو مستويات قريبة من 3,200 دولار خلال الأشهر الستة المقبلة. يأتي هذا مع زيادة المخاوف بشأن التضخم العالمي والعوامل الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين نحو خيارات الاستثمار الآمنة.

أداء المعادن الأخرى إلى جانب الذهب

بينما استقرت أسعار الذهب، شهدت المعادن الأخرى تراجعات واضحة:

  1. انخفاض الفضة بنسبة 2.7% إلى 33.12 دولار.
  2. تراجع البلاتين بنسبة 1.5% إلى 969.25 دولار.
  3. هبوط البلاديوم بنسبة 1% إلى 960.25 دولار.

وهذه التغيرات جاءت نتيجة تأثير التعريفات الجمركية العالمية والمخاوف بشأن استقرار الأسواق.