البورصة المصرية تستأنف تداولاتها اليوم الخميس وسط توقعات بأداء قوي للأسواق المالية

تستأنف مجموعة من البورصات العربية عملها مجددًا اليوم الخميس، بعد انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك التي امتدت لعدة أيام حسب الجدولة الرسمية لكل دولة. وتسود توقعات قوية بتحركات مختلفة في أسواق المال على المدى القريب، بالتزامن مع عودة التداولات واستئناف الأنشطة الاقتصادية في المنطقة. في هذا المقال، نستعرض مواعيد عودة أبرز البورصات العربية للعمل، مع الإشارة إلى مؤشرات الأسواق خلال الأيام الماضية.

البورصة المصرية تستأنف تداولاتها بعد عطلة عيد الفطر

تستعد البورصة المصرية اليوم لاستئناف أعمالها بعد انتهاء إجازة عيد الفطر، التي امتدت لأربعة أيام. ومن المتوقع أن تعود السوق لتداولاتها المعتادة في الأوقات الرسمية المعلنة، حيث تنتظرها مجموعة من الأحداث الاقتصادية المؤثرة في السوق المحلي والدولي. المستثمرون يترقبون مدى تأثير هذا التوقف على أداء المؤشرات وأحجام التداول.

عودة البورصات الخليجية إلى نشاطها المعتاد

تشهد أسواق المال الخليجية استئناف التداول بعد عطلة عيد الفطر.

  • في **السعودية**، تعود البورصة اليوم بعدما توقفت نهاية جلسة الخميس الماضي، 27 مارس 2025.
  • أما بورصة مسقط، فتبدأ أولى جلساتها بعد إجازة دامت ثلاثة أيام، اليوم الخميس الموافق 3 أبريل 2025.
  • بالنسبة لبورصة الأردن، استأنفت نشاطها بعد عطلة لمدة أربعة أيام بدأت الأحد 30 مارس 2025.

التداول في هذه الأسواق تحركه مجموعة من المعطيات الإقليمية والعالمية، وهو ما يثير تساؤلات حول الانعكاسات القادمة على المستثمرين.

قطر ومدتها الطويلة في عطلة عيد الفطر

تمتد إجازة عيد الفطر في بورصة قطر من الأحد، 30 مارس وحتى الخميس 3 أبريل 2025، وهو ما يجعل استئناف التداولات مقررًا ليوم الأحد المقبل. طول فترة الإجازة قد يمنح الأسواق فرصة مراجعة وتقويم الأوضاع الاقتصادية الراهنة.

مؤشرات الأسواق الإماراتية والبحرينية والكويتية

عادت أسواق المال في الإمارات، البحرين والكويت للعمل يوم الأربعاء الماضي. ومع استئناف التداولات، لوحظت تراجعات طفيفة بالمؤشرات الرئيسية لهذه الأسواق، مما يرجح عودة المستثمرين للتحرك بحذر في الأيام القادمة. تسعى هذه الأسواق للحفاظ على الاستقرار مع محاولة تقليل التذبذب المتوقع بعد العطلات الطويلة.

ختامًا، تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد اتجاهات البورصات العربية. مع عودة النشاط التدريجي، سيظل المستثمرون يترقبون أداء الأسواق بعد عطلات عيد الفطر وتأثيراتها على تقلبات الأسهم.