أسعار النفط تهبط بسبب تهديدات ترامب بفرض رسوم على مشتري الخام الروسي منتصف 2025

شهدت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا خلال تداولات اليوم الإثنين، وسط مخاوف بشأن تأثير العوامل الجيوسياسية وخطط زيادة الإنتاج من الدول المصدرة للنفط. ورغم تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم على مشترين النفط الروسي، لم تحظ الأسواق بدفعة إيجابية وواصلت الأسعار تسجيل خسائر طفيفة، مما أثار قلق المستثمرين بشأن مستقبل الأسواق العالمية.

تراجع أسعار خام برنت وغرب تكساس الوسيط

سجلت العقود الآجلة لخام “برنت” تسليم يونيو تراجعًا بنسبة 0.2%، لتستقر عند 72.59 دولار للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام “غرب تكساس الوسيط” الأمريكي بنسبة 0.3% لتصل إلى 69.18 دولار للبرميل. يأتي هذا الانخفاض في وقت كان من المتوقع أن تدعم تعليقات ترامب أسعار النفط، إلا أن المخاوف حول زيادة الإنتاج من منظمة “أوبك+” ولماذا تستمر في تنفيذ خططها التوسعية جعلت السوق في حالة من الحذر.

دور “أوبك+” وتأثيره على السوق

ترقب المستثمرون التأثير المحتمل لقرارات “أوبك+” حول تعديل كميات الإنتاج بدءًا من أبريل. ويرى محللون أن هذا التحالف يهدف إلى موازنة الأسواق طويل الأجل على الرغم من الضغوط الناجمة عن سياسات دول كبرى مثل الولايات المتحدة. يُتوقع أن يبقى خام غرب تكساس الوسيط مستقراً بين 65 و75 دولاراً خلال الفترة الحالية، مع تقييم تأثير القرارات الأمريكية على الإمدادات وتأثيرها المباشر في الأسواق العالمية.

السعودية وخطط الأسعار المستقبلية

تشير التوقعات إلى احتمال أن تقوم السعودية، باعتبارها أكبر مصدر للنفط في العالم، بخفض أسعار الخام للمشترين الآسيويين في مايو المقبل. يرجع ذلك إلى الانخفاضات الحادة الحالية في أسعار النفط القياسية، الأمر الذي قد يضع الأسعار عند أدنى مستوى لها خلال ثلاثة أشهر.

– حقائق رئيسية حول تحركات الأسواق:
– انخفاض أسعار برنت وغرب تكساس الوسيط مع نهاية الربع السنوي.
– جهود ترامب لتقييد إمدادات النفط الروسي.
– تحركات “أوبك+” قد تلعب دورًا حاسمًا في موازنة الأسعار.

الاتجاه المستقبلي يعتمد بشكل أساسي على الديناميكيات العالمية والنزاعات الجيوسياسية التي تؤثر على العرض والطلب.