سبب وفاة البلوغر شوق العنزي.. تفاصيل صادمة لجريمة هزت العراق في أول أيام العيد

في فاجعة هزّت مشاعر العراقيين والعرب، صُدمت بغداد بخبر العثور على جثة البلوغر شوق العنزي مقتولة في شقتها بحي العدل، بأول أيام عيد الفطر. الجريمة البشعة أعادت النقاش حول أمن الشخصيات المؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، ودفع العديد للتساؤل حول الأسباب والدوافع وراء مقتلها.

من هي شوق العنزي؟

شوق العنزي، بلوغر عراقية شابة كانت في العقد الثالث من عمرها، متألقة على منصتي تيك توك وإنستغرام. اشتهرت بمحتواها المتنوع الذي شمل يومياتها، الموضة، وقضايا اجتماعية عصرية، مما جعلها إحدى الشخصيات المحبوبة لدى الشباب العراقي، ولا سيما الفتيات. رغم أنها حرصت على الابتعاد عن أي محتوى يثير الجدل، شكّل خبر مقتلها صدمة كبيرة لجمهورها، خاصة بعد أن شاهد العديد من متابعيها آخر منشوراتها قبل ساعات من الحادثة.

تفاصيل الجريمة ودوافعها

بحسب مصادر أمنية عراقية، تم العثور على جثة شوق ملقاة داخل شقتها في حي العدل إثر بلاغ من الجيران بسبب رائحة غريبة. أظهرت التحقيقات أن الجريمة تمّت باستخدام آلة حادة أصابت رأسها، واعتبرت الشرطة الحادثة جريمة قتل مع سبق الإصرار. وبعد ساعات من الحادثة، تم القبض على شاب عشريني حاول الهروب باتجاه محافظة الأنبار، واعترف أثناء التحقيق أنه ارتكب الجريمة بهدف السرقة، مستهدفًا مقتنياتها الشخصية ومفاتيح سيارتها.

  • القاتل من مواليد عام 2003.
  • الجريمة تمت بدافع السرقة.
  • عُثر بحوزة الجاني على مسدس غير مرخّص.

أصداء الجريمة وغضب شعبي

أثارت جريمة مقتل شوق العنزي غضبًا شديدًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب المغردون بمحاسبة القاتل بأقصى العقوبات. وأبرز العديد من النشطاء ضرورة توفير الحماية للمؤثرين وسن قوانين أكثر صرامة ضد جرائم العنف والسرقة.

الحدث التفاصيل
الجريمة مقتل شوق العنزي داخل شقتها
الدافع السرقة
القاتل شاب عشريني تم القبض عليه لاحقًا

ختامًا، تُعد جريمة مقتل شوق العنزي درسًا في أهمية تعزيز أمن الشخصيات العامة. ومما لا شك فيه، سيبقى المجتمع ممتلئًا بالتساؤلات حول الحماية القانونية الكافية لتجنب تكرار هذه المآسي.