مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والإسكندرية الاثنين 31 مارس 2025 | موعد صلاة عيد الفطر

يبحث المسلمون اليوم الاثنين 31 مارس 2025، الموافق 1 شوال 1446 هـ عن مواقيت الصلاة، خاصة في القاهرة والإسكندرية، بالإضافة إلى موعد صلاة عيد الفطر الذي يحتفل به المصريون في المساجد والساحات. يُعد هذا اليوم أول أيام عيد الفطر بعد إعلان دار الإفتاء المصرية أمس أن الأحد كان المتمم لشهر رمضان. تعرف على مواقيت الصلاة والتفاصيل الهامة حول صلاة العيد في هذا التقرير.

مواقيت الصلاة في القاهرة والإسكندرية اليوم الاثنين 31 مارس 2025

تبدأ مواقيت الصلاة اليوم للقاهرة والإسكندرية بأذان الفجر، حيث يتوافد المسلمون إلى المساجد لأداء الصلوات الخمس وصلاة عيد الفطر. إليك تفاصيل المواعيد:

  • القاهرة: الفجر 4:17 ص، الشروق 5:45 ص، الظهر 11:59 ص، العصر 3:30 م، المغرب 6:13 م، العشاء 7:32 م.
  • الإسكندرية: الفجر 4:21 ص، الشروق 5:50 ص، الظهر 12:04 م، العصر 3:36 م، المغرب 6:19 م، العشاء 7:38 م.

هذه التوقيتات تسهّل على المسلمين أداء الصلاة في أوقاتها بما يعكس روحانية اليوم.

موعد صلاة عيد الفطر 2025 في القاهرة والإسكندرية والمحافظات

صلاة عيد الفطر في مصر تؤدى بعد شروق الشمس بحوالي 15 إلى 20 دقيقة، وهي فرصة للاحتفال بالعيد وسط أجواء مليئة بالفرح. مواعيد الصلاة اليوم:

  • القاهرة: 6:13 ص
  • الإسكندرية: 6:16 ص
  • الجيزة: 6:12 ص
  • بورسعيد: 6:07 ص
  • أسوان: 6:07 ص
  • شرم الشيخ: 5:59 ص

حضور صلاة العيد يعزز روح الجماعة بين المسلمين، حيث يتشاركون السعادة والتكبيرات بصوت واحد.

كيفية أداء صلاة عيد الفطر وفق السُنّة

صلاة عيد الفطر تُعتبر من السُنن المؤكدة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم. تُصلى ركعتين، وفي الركعة الأولى يُكبر الإمام سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام.
يُستحب حضور الصلاة بصحبة العائلة في المساجد أو الساحات العامة ليعيش الجميع أجواء الجماعة والاحتفال.

أجواء عيد الفطر في مصر وروحانياته

يحتفل المصريون بعيد الفطر المبارك بأداء الصلاة، ترديد التكبيرات، وتبادل التهاني. تُزين المساجد والساحات لاستقبال المصلين، ويُرافق العيد مظاهر الفرح التي تشمل توزيع الحلوى والعيديات للأطفال، مما يضفي على اليوم بهجة لا تنسى.

اختتم يومك بأداء الصلوات في أوقاتها وحضور صلاة العيد مع أحبابك لتحقيق أجواء العيد السعيدة وتشجيع الروابط الأسرية والمجتمعية.