لقاء مرتقب بين الرئيس السوري وترامب في السعودية بوساطة المملكة العربية السعودية (تعرف على التفاصيل)

أفادت تقارير إعلامية باحتمال عقد لقاء تاريخي بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في المملكة العربية السعودية منتصف مايو المقبل، برعاية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. هذا الاجتماع المرتقب يهدف إلى مناقشة القضايا السياسية والاقتصادية وتعزيز العلاقات بين دمشق وواشنطن، ويُعد خطوة بارزة في إطار الجهود الدبلوماسية بالمنطقة، خصوصًا في ظل التغيرات السياسية الجارية عالميًا.

تفاصيل لقاء الرئيس السوري وترامب في السعودية

نقل موقع “i24NEWS” الإسرائيلي عن مصدر سوري مطلع أن اللقاء المنتظر يهدف إلى بحث آفاق التعاون بين سوريا والولايات المتحدة، بما في ذلك تخفيف العقوبات الاقتصادية على دمشق والمشاركة في جهود إعادة الإعمار. يأتي هذا اللقاء بوساطة مباشرة من المملكة العربية السعودية التي تلعب دورًا بارزًا في تعزيز الاستقرار في المنطقة.

على صعيد آخر، أكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن ترامب سيزور السعودية ضمن جولته بالشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن يبحث مع المسؤولين السعوديين قضايا متعلقة بالتعاون الاقتصادي والأمني.

الهدف من اللقاء وخلفياته السياسية

منذ تسلم أحمد الشرع رئاسة سوريا في ديسمبر 2024، شهدت البلاد تحولات سياسية كبيرة تُمهد لتعزيز انفتاحها على الساحة الدولية. يُمثّل اللقاء بين الشرع وترامب حال تأكيده تحولًا مهمًا في العلاقات السورية الأمريكية، كما يعكس دور السعودية المتزايد كوسيط في القضايا الإقليمية الكبرى.

وتشير التقارير إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار إعادة ترتيب العلاقات الدولية بالمنطقة، في ظل توجهات أمريكية نحو مراجعة سياساتها في الشرق الأوسط لتحسين التعاون الدولي مع الشركاء الإقليميين.

أهمية اللقاء في مستقبل سوريا

اللقاء المرتقب بين الشرع وترامب يمكن أن يمهد لتغيرات حاسمة في المشهد السوري، خصوصًا إذا نجحت الجهود في تحقيق تقدم ملموس على عدة مستويات، مثل:

  • تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.
  • استقطاب الاستثمارات الأجنبية لإعادة الإعمار.
  • تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والأمن الإقليمي.

كما يعكس الاجتماع المحتمل اهتمامًا دوليًا بإعادة ترتيب الملفات العالقة في الشرق الأوسط وسط تطورات تشهد تغيرات في التحالفات السياسية.

جولة أحمد الشرع الدبلوماسية المتوقعة

إلى جانب اللقاء السعودي، قد يُخطط الرئيس السوري لجولات إلى دول أخرى لتعزيز العلاقات. تشمل الدول المحتملة:

  1. روسيا: لمناقشة الدعم الاقتصادي والعسكري وإعادة الإعمار.
  2. إيران: لتعزيز التحالف التقليدي والتنسيق حول القضايا المشتركة.
  3. الصين: بهدف جذب الاستثمارات في قطاع البنية التحتية.
  4. الإمارات: لبحث التعاون الاقتصادي وإطلاق استثمارات جديدة.
  5. مصر: لتأكيد إعادة العلاقات الثنائية وتحسين حضور سوريا في الجامعة العربية.

يبقى اللقاء المرتقب بين الشرع وترامب حدثًا واعدًا قد يُحدث تحولًا إيجابيًا في المنطقة، ما يعكس جهودًا جماعية لخلق استقرار سياسي واقتصادي شامل.