مفتي الجمهورية: الاقتحام الصهيوني للأقصى انتهاك لقدسية المقدسات وهمجية لا يمكن قبولها بأي حال

أدان مفتي الجمهورية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، واصفًا التصرف بالتصعيد الخطير المستفز لمشاعر المسلمين حول العالم. وأكد أن هذه الانتهاكات تهدف لتحقيق أطماع احتلالية على حساب المقدسات الإسلامية، في تحدٍّ واضح للمواثيق الدولية. كما دعا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته لوقف هذا العدوان المتكرر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

الاقتحام الصهيوني للأقصى انتهاك لقدسية المقدسات

وصف مفتي الجمهورية اقتحام المسجد الأقصى من قِبل قوات الاحتلال بالتصرف الاستفزازي الذي يهدد قدسية الحرم القدسي الشريف. وأكد أن هذه الاعتداءات الصهيونية ليست حوادث عابرة، وإنما مخططات ممنهجة لفرض السيطرة الاحتلالية وطمس الهوية الإسلامية للمكان. وشدد على أن المسجد الأقصى يظل مكانًا مقدسًا إسلاميًّا لا يُقبل التنازل عنه تحت أي ظرف من الظروف.

تحذيرات من تداعيات الاقتحام الصهيوني للمسجد الأقصى

المفتي حذّر من خطورة استمرار هذه الاقتحامات، مشددًا على أن مثل هذه الممارسات التعسفية تمثل صاعقًا لتفجير المزيد من الأزمات في المنطقة. أضاف أن تداعيات هذا العدوان تتجاوز المسجد الأقصى لتؤثر على استقرار المنطقة بأكملها، وتثير غضب المسلمين على مستوى العالم، ما يؤدي إلى تصعيد خطير قد يصعب احتواؤه.

المجتمع الدولي ومسؤوليته تجاه المسجد الأقصى

طالب مفتي الجمهورية المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى. ودعا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة وفورية، مؤكدًا أن السكوت على هذه الاعتداءات قد يدفع المنطقة إلى المزيد من التوترات والصراعات. كما نوّه إلى أهمية العمل على احترام القوانين الدولية الخاصة بحماية المقدسات الدينية.

المسجد الأقصى سيظل رمزًا للصمود الإسلامي

أكد المفتي أن المسجد الأقصى يرمز لصمود المسلمين في وجه محاولات التهويد والاحتلال. وأضاف أن محاولات الاحتلال لطمس الهوية الإسلامية عبر هذه الاعتداءات لن تُضعف مكانة الحرم القدسي بل ستُسكب مزيدًا من التحدي والثبات. وشدّد على أن المسلمين حول العالم لن يسمحوا بأي تغيير يمس هوية هذا المكان التاريخي والإسلامي العظيم.