نينتندو تضع شروط صارمة على الطلب المسبق لجهاز Switch 2 لمحاربة السماسرة وضمان الشراء العادل

كشفت شركة نينتندو عن خطتها الجديدة لتأمين الطلبات المسبقة لجهاز Switch 2، الذي ينتظره عشاق الألعاب بفارغ الصبر. تهدف الخطة إلى مواجهة مشكلة استغلال السماسرة عبر البوتات، التي عادةً ما تحجز كميات كبيرة لإعادة بيعها بأسعار مرتفعة. من خلال منح الأولوية لملاك أجهزة Switch الأصلية من أصحاب عضوية Switch Online النشطة، تسعى نينتندو لتقديم تجربة أفضل لعشاق ألعابها وضمان وصول الجهاز بسهولة للمستهلكين الحقيقيين.

نظام الحجز المسبق لجهاز Switch 2

تتضمن الخطة الجديدة معايير محددة للتحكم في الطلبات المسبقة لجهاز Switch 2. هذه الخطة موجهة خصيصاً لضمان استفادة اللاعبين المخلصين من الأولوية في حجز الجهاز، مما يضع حداً لسيطرة السماسرة. تهدف هذه الإجراءات إلى تقديم تجربة عادلة تعتمد على السجل الفعلي للعب.

شروط طلب جهاز Switch 2 المسبق

تُقسم شروط الحجز إلى ثلاثة معايير رئيسية ينبغي توفرها لدى المستخدمين للحصول على الدعوة للطلب المسبق:

  • عضوية نشطة في خدمة Switch Online لمدة لا تقل عن عامين حتى مارس 2025، مع الأولوية لحاملي عضويات الأسرة الذين قاموا بشراء الخدمة.
  • سجل لعب فعلي يشمل قضاء وقت كافٍ في الألعاب المدفوعة على جهاز Switch الأصلي.
  • الموافقة على مشاركة بيانات الاستخدام واستلام رسائل ترويجية صادرة عن نينتندو في يوم إرسال الدعوة.

آثار خطة نينتندو على اللاعبين

رغم أن هذه الخطة صُممت لضمان عدالة أكبر، إلا أنها أثارت بعض التساؤلات لدى بعض اللاعبين. فهناك من أنفق مبالغ كبيرة على ألعاب Switch دون أن يكون مشتركاً في خدمة Switch Online، مما يضعهم خارج أولوية الطلب المسبق. تسعى نينتندو من خلال هذه المبادرة لجعل نظام التوزيع أكثر عدلاً وتقنين تأثير عمليات السماسرة.

الأهمية السوقية لجهاز Switch 2

مع تجاوز مبيعات جهاز Switch 1 حاجز المئة مليون وحدة، يُعتبر Switch 2 واحداً من أهم الإصدارات المنتظرة في عالم الألعاب. ومعايير حجز الجهاز تستهدف تحديداً فئة المستخدمين الأكثر ولاءً. يبقى التحدي الأكبر لنينتندو هو تحقيق التوازن بين حماية المستهلكين الفعليين ومنع استغلال السوق الرقمي.

ختاماً، تُظهر الخطة حرص نينتندو على تقديم تجربة محسّنة لمعجبيها رغم بعض التحديات التي تواجهها، مما يثير الجدل حول مدى تقبل اللاعبين لهذا المنهج الجديد.