دراسة تكشف العلاقة الخطيرة بين تناول الملح الزائد وزيادة سمنة منطقة البطن

تعتبر السمنة، وبالأخص سمنة البطن، واحدة من أخطر المشكلات الصحية التي تؤثر بشكل كبير على صحة الإنسان. تكشف دراسة جديدة من المعهد الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية عن وجود علاقة مباشرة بين زيادة استهلاك ملح الطعام واحتمالية الإصابة بالسمنة وأمراضها المرتبطة، مثل أمراض القلب والسكري. توصي الدراسة باتخاذ خطوات فورية للحد من استهلاك الصوديوم في الطعام لتحسين الصحة العامة.

أهمية تقليل الصوديوم للحد من السمنة

الدراسة اعتمدت على بيانات المُسح الصحي الوطني الفنلندي لعام 2017، والتي شملت أكثر من 5000 مشارك. أظهرت النتائج أن متوسط استهلاك الصوديوم اليومي كان أعلى من الحد الذي توصي به منظمة الصحة العالمية، وهو 5 غرامات. حيث بلغ استهلاك الرجال 12 غرامًا والنساء 9 غرامات يوميًا، وهو ما يزيد عن التوصيات بأكثر من الضعف.
ترتبط الكميات الزائدة من الملح بزيادة فرص الإصابة بالسمنة العامة وسمنة البطن، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

تأثير استهلاك الصوديوم على الرجال والنساء

جاءت نتائج الدراسة لتوضح أن النساء اللواتي ينتمين إلى الفئة الأعلى استهلاكًا للصوديوم هن أكثر عرضة للإصابة بالسمنة العامة بمقدار 4.3 أضعاف، وسمنة البطن بمقدار 3.4 أضعاف مقارنة بالفئة الأدنى. أما الرجال، ورغم أن البيانات أظهرت تأثيرًا أقل وضوحًا، فقد كانوا أيضًا أكثر عرضة للإصابة بالسمنة العامة بمقدار 6 أضعاف وسمنة البطن بمقدار 4.7 أضعاف عند ارتفاع استهلاكهم للصوديوم.

التوصيات لتجنب مخاطر السمنة المرتبطة بالملح

أوصى الباحثون بعدد من الإجراءات الضرورية للحفاظ على وزن صحي:

  • تقليل استهلاك الأطعمة ذات المحتوى العالي من الصوديوم كاللحوم المصنعة والوجبات السريعة.
  • اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتينات والألياف.
  • خفض استهلاك السكريات والدهون المشبعة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
العوامل المؤثرة التوصيات
استهلاك الصوديوم تقليل استخدام الملح في الطهي
النمط الغذائي زيادة الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين
النشاط البدني ممارسة التمارين يوميًا

ختامًا، تؤكد الدراسة أن الحد من استهلاك الملح يجب أن يكون أولوية لتحسين الحالة الصحية العامة وتقليل مخاطر السمنة وأمراضها المرتبطة.