رابطة الليجا تخفض سقف أجور لاعبي برشلونة بعد مراجعة الحسابات السنوية للنادي الإسباني

خفضت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم “الليجا” سقف رواتب نادي برشلونة بشكل مفاجئ بعد مراجعة الحسابات المالية للنادي، ما أشعل أزمة كبيرة داخل أروقة النادي الكتالوني. تم تسجيل أولمو وفيكتور للنصف الأول من الموسم فقط، وفقًا لتقارير مالية جديدة لا تتطابق مع الأرقام السابقة. الأزمة أثارت جدلاً كبيراً حول قدرة النادي على الامتثال لقواعد اللعب المالي النظيف، وأشعلت تصريحات رئيس النادي خوان لابورتا المواجهة مع الليجا.

أزمة سقف الرواتب لنادي برشلونة

واجه نادي برشلونة أزمة جديدة بعدما أعلنت رابطة الدوري الإسباني تقليل سقف راتبه بسبب تعديل الحسابات المالية للنادي. تركزت الأزمة على مبلغ 100 مليون يورو الذي تم إدراجه في ميزانية النادي كإيرادات من بيع مقاعد كبار الشخصيات في ملعب كامب نو الجديد. ولكن تقرير شركة “كرو إسبانيا” أكد أن المبلغ ليس حقيقيًا بعد، مما دفع الليجا إلى اتخاذ إجراء يخفض الحد الأقصى للرواتب.

الكلمة المفتاحية: قواعد اللعب المالي النظيف وتأثيرها على برشلونة

تظل قواعد اللعب المالي النظيف مصدر ضغط كبير على برشلونة، حيث يعاني النادي من محاولات متكررة لتعديل أوضاعه المالية لاستمرار تسجيل اللاعبين. كان النادي قد أعلن عن بيع مقصورات كبار الشخصيات واتفاقيات رعاية لتحسين وضعه المالي. ومع ذلك، أعلنت الليجا رفضها لهذه الاتفاقيات مؤكدةً أن تأثيرها المالي لن ينطبق قبل الموعد النهائي للتسجيل.

تصريحات خوان لابورتا حول الأزمة

تعليقًا على الأزمة، صرَّح رئيس برشلونة خوان لابورتا بأن النادي ضحية لمحاولات تشويه متعمدة. وأكد أن تسجيل داني أولمو وباو فيكتور يتماشى مع جميع القواعد المطلوبة. تعهد لابورتا بالرد القانوني على قرار الليجا، مشيراً إلى أن النادي يعتبر البيان انتهاكًا واضحًا لمصالح برشلونة ويستعد للرد بقوة.

الاتجاه نحو قرار حاسم

مع اقتراب انتهاء الفترة المؤقتة لتسجيل أولمو وفيكتور، تتجه الأنظار نحو القرار النهائي للحكومة الإسبانية بشأن هذه الأزمة. الهيئة المسؤولة أكَّدت سابقًا على حق اللاعبين في الحصول على فرصة لعب تتناسب مع إمكانياتهم. الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل نجمي برشلونة واستمرار قضية سقف الرواتب التي تشغل النادي الكتالوني.