عظة البابا الأسبوعية يوم الأربعاء – تعرف على أبرز ما جاء في كلمة البابا اليوم

تصدر وفاة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية المشهد داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مؤخرًا، ليعم الحزن بين أروقتها. كان الراحل يُعرف بتواضعه وإخلاصه لتعاليم الكنيسة، حيث عاش حياته مكرسًا للجانب الروحي والإداري. الأنبا باخوميوس، الذي شغل مناصب بارزة داخل الكنيسة، ترك إرثًا مؤثرًا يُحتذى به، ورحل بعد سنوات طويلة من الخدمة المتفانية التي ساهمت في تعزيز مكانة الكنيسة.

تاريخ الأنبا باخوميوس ومواقفه القيادية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

شغل الأنبا باخوميوس منصب أسقف البحيرة ومرسى مطروح منذ عام 2012، في الوقت الذي شهد وفاة البابا شنودة الثالث. تولى آنذاك دورًا قياديًا حساسًا كنائب بابوي، حيث واجه تحديات كبيرة على المستوى المحلي والكنسي. استطاع الأنبا باخوميوس قيادة الكنيسة خلال هذه الفترات الصعبة، وكان له دور كبير في الحفاظ على تماسكها ووحدتها خاصة في ظل الأوضاع السياسية والاجتماعية المتقلبة في مصر.

علاقة الأنبا باخوميوس بالبابا شنودة الثالث واللحظات المفصلية

كان الأنبا باخوميوس شاهدًا على التحولات التي قادها البابا شنودة الثالث داخل الكنيسة القبطية. البابا شنودة، الذي يُعد أول بابا يتبنى عظة الأربعاء كجزء منتظم من الطقوس الكنسية، بدأ هذه الخطوة كرؤية جديدة تجمع بين الروحانية والثقافة، بالإضافة إلى تناول القضايا الاجتماعية والسياسية. هذه الاستراتيجية كانت جزءًا من التطوير المستمر الذي ساهم الأنبا باخوميوس فيه عبر دعمه المتواصل لهذه المبادرات.

دور عظات الأربعاء وتأثيرها على الكنيسة القبطية

كانت عظات الأربعاء تقليدًا مميزًا بدأ على يد البابا شنودة الثالث، حيث تم نقل العظة من اجتماع صغير إلى كنيسة مار جرجس في كلوت بك ليستوعب عددًا أكبر من الحضور. عندما اُنتخب بطريركًا، انتقلت العظة إلى قاعة الكاتدرائية الكبرى بالعباسية. واليوم، يستمر البابا تواضروس الثاني في تقديم هذا الإرث الروحي من الكرسي البابوي، مع بث المحاضرات عبر القنوات المسيحية.

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في عهد البابا تواضروس الثاني

يأخذ البابا تواضروس الثاني على عاتقه استكمال مسيرة العطاء التي بدأها أسلافه عبر تقديم عظاته الأسبوعية من الكرسي البابوي بالعباسية. يترأس قداسة البابا أيضًا قداسات الأعياد الكبرى مثل عيد القيامة المجيد، حيث تُقام هذه الاحتفالات داخل الكاتدرائية المرقسية. ومن هنا، يبرز التزام الكنيسة بتقديم الرسائل الروحية لجمهورها تحت مظلة من التنظيم العريق والتقاليد الأرثوذكسية المتجددة.