نقص المخزون يسبب إغلاق مخابز قطاع غزة ويثير مخاوف من كارثة إنسانية وشيكة.

في ظل تصاعد الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، أدى نقص المخزون الغذائي إلى إغلاق مخابز القطاع التابعة لبرنامج الغذاء العالمي. هذا القرار جاء نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر منذ ما يقرب من شهر، مما يمنع دخول المساعدات الإنسانية الضرورية إلى السكان المحليين. ومع نفاد دقيق القمح وزيت الطهي، تزداد المخاوف من تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية بين سكان القطاع المحاصر.

إغلاق مخابز قطاع غزة يهدد بوقوع كارثة إنسانية

أعلنت شبكة “يورونيوز” الإخبارية أن برنامج الغذاء العالمي اضطر لإغلاق مخابزه في غزة بسبب نفاد المواد الأساسية. وتشير التوقعات إلى تزايد كبير في حالات الجوع وسوء التغذية بين السكان. من جانبها، زعمت هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية دخول كميات كبيرة من المساعدات إلى غزة منذ وقف إطلاق النار، إلا أن هذه الادعاءات قوبلت بالتشكيك من قبل العديد من الأطراف الدولية.

المتحدث باسم الأمم المتحدة يرفض المزاعم الإسرائيلية بشأن المساعدات

استنكر المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، تصريحات إسرائيل حول دخول مساعدات إنسانية، واصفًا تلك المزاعم بأنها “سخيفة”. وأكد أن حجم المساعدات التي تصل فعليًا إلى غزة لا يكفي لسد احتياجات السكان. وأوضح دوجاريك أن برنامج الغذاء العالمي بلغ نهاية مخزونه من الدقيق والمواد الغذائية، ما أجبره على وقف إنتاج الخبز.

ارتفاع أعداد شهداء غزة واستمرار الحصار يفاقم الأزمة

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى أكثر من 50 ألف شهيد منذ بداية الهجوم في أكتوبر 2023. كما تستمر معاناة المستشفيات بالقطاع في التعامل مع الأعداد المتزايدة من الإصابات في ظل نقص المؤن الطبية والوقود. وتشير التقارير إلى صعوبة وصول فرق الطوارئ إلى بعض الجرحى والعالقين تحت الأنقاض.

اقتحامات الأقصى تزيد التوتر في المنطقة

في سياق متصل، حذرت حركة حماس من تصعيد الاحتلال الإسرائيلي واقتحام وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى تحت حماية أمنية مشددة. وأشارت الحركة إلى أن هذا التصعيد يهدف إلى تهويد المسجد وفرض واقع جديد في القدس، ما يزيد التوتر ليس فقط في غزة، بل في الأراضي الفلسطينية كافة.