حقيقة دفع السعودية فدية الإفطار الخاطئ بسبب جدل هلال شوال لعام 2025 وأبرز التفاصيل

في هذا العام 2025، أُثير جدل واسع حول رؤية هلال شهر شوال وتحديد موعد عيد الفطر بين الدول العربية والإسلامية، خاصة بين السعودية ومصر اللتين اعتادتا التوافق في مواعيد الصوم والإفطار. إذ أعلنت السعودية أن الأحد هو أول أيام عيد الفطر، بينما قررت مصر أن الاثنين هو يوم العيد. هذا التباين أثار تساؤلات عدة وأخبار متداولة، منها أن السعودية دفعت فدية نتيجة خطأ في تحديد موعد الهلال. لكن حقيقة ما جرى تحمل تفاصيل تستحق التوضيح.

حقيقة دفع السعودية فدية الإفطار الخاطئ بعد جدل هلال شوال 2025

في السعودية، يتم الاعتماد على المراصد الفلكية والهيئة العامة للمساحة لتحديد الأهلة، وبناءً عليه يتم الإعلان عن موعد عيد الفطر. خلال هذا العام، زعمت بعض المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي أن هناك خطأ في رؤية الهلال وأن السعودية قررت دفع فدية تقدر بـ 1.6 مليار ريال بسبب “إفطار الشعب بشكل خاطئ”. إلا أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، وقد نفت الجهات الرسمية في السعودية هذه الشائعات، مؤكدة أنه لا مكان للأقاويل غير الموثقة في موضوع حساس مثل رؤية الهلال.

وكانت الإشاعات تعتمد على الأخبار القديمة التي يعود بعضها لعام 2011، حيث أُثير جدل مماثل حينها حول رؤية زحل كبديل لهلال شوال.

موعد عيد الفطر المبارك في المملكة العربية السعودية

أعلنت المحكمة العليا في السعودية أن عيد الفطر المبارك لعام 1446هـ يصادف يوم الأحد الموافق 30 مارس 2025. جاء هذا الإعلان بعد الاطلاع على شهادات الشهود العدول حول رؤية الهلال مساء السبت، وفق ما تنص عليه السنة النبوية: “صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته”. وأكدت الجهات الرسمية أن إجراء رؤية الهلال يخضع لضوابط صارمة تضمن دقة اتخاذ القرار.

كفارة الإفطار في رمضان وحقيقة الخطأ

فيما يتعلق بالإفطار الخطأ، توضح الشريعة الإسلامية أنه إذا تناول الصائم الطعام أو الشراب خطأ باعتقاده أن المغرب قد حل، فلا كفارة عليه، لأن الله يقول: “ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا”. وعليه، لا صحة لما أُشيع عن إلزام السعودية بدفع فدية بهذا الصدد، لأن الحالات المشابهة تقع في إطار المباح شريعيًا.

موعد عيد الفطر المبارك في مصر

من جهة أخرى، أعلنت دار الإفتاء المصرية أن يوم الأحد 30 مارس 2025 هو المتمم لشهر رمضان، وأن الاثنين الموافق 31 مارس هو أول أيام عيد الفطر، وفقًا لرؤية الهلال المحلية. هذا الاختلاف طبيعي ويحدث بين الدول الإسلامية، نتيجة لاعتماد كل دولة على المراصد الفلكية وشهادات رؤيتها الخاصة.