موعد بدء صيام الست من شوال – تعرف على أهم المعلومات والأحكام المرتبطة بصيام الست.

يُعتبر صيام الست من شوال من الأمور المستحبة التي يحرص المسلمون على أدائها بعد شهر رمضان المبارك، وهو امتداد للطاعات والعبادات بما يعكس كمال الصيام. يبدأ المسلمون صيام هذه الأيام التي تُعرف بـ “الست البيض” بعد عيد الفطر مباشرة، لما لها من فضل وأجر عظيمين، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وتعزيز القرب إلى الله. تعرف في هذا المقال على تفاصيل هذه السُّنة الكريمة.

متى يبدأ صيام الست من شوال؟

وفقًا لما أوضحته دار الإفتاء المصرية، فإن صيام الست من شوال يبدأ بعد انتهاء عيد الفطر مباشرة، أي بدءًا من الثاني من شوال كل عام هجري. يتم تحديد ذلك بناءً على رؤية هلال العيد، وفي عام 2025، على سبيل المثال، يبدأ الصيام يوم الثلاثاء الموافق الثاني من شوال.
يُعد صيام هذه الأيام سنة مستحبة وفقًا لنصوص السنة النبوية، وهو بمثابة تكملة للصيام الفريضة وفرصة عظيمة لنيل الأجر وزيادة القرب من الله. فمن صام رمضان وأتبعه بست من شوال، كان كمن صام الدهر كله، كما جاء في الحديث النبوي الشريف.

حكم صيام الست من شوال

وردت العديد من الأحاديث حول فضل صيام الست من شوال، ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم: “مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ”. ويفيض هذا الحديث ببيان عظيم الأجر لمن يحرص على هذه السُّنة.
ويُسنّ صيام هذه الأيام متتابعة بدءًا من اليوم الثاني من شوال لتحقيق المزيد من الفضل، إلا أنه يمكن صيامها مجتمعة أو مفرّقة في أي وقت من الشهر.

حكم الجمع بين صيام الست من شوال وصيام القضاء

يجوز الجمع بين نية صيام الست من شوال ونية قضاء ما فات المسلم من أيام رمضان، وذلك وفقًا لما أفتى به العلماء. بذلك يحصل المسلم على أجر القضاء وأجر صيام النافلة معًا. ومع ذلك، فإن الأكمل أن يُفرد كلًا منهما بصيام مستقل.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَنْ صَامَ رَمَضَان ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَهُوَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ”.

فضل صيام الست من شوال

يُبيّن الحديث النبوي الشريف: “من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال فكأنما صام الدهر”. هذا الحديث يجمل فضائل عظيمة لهذه العبادة المستحبة. إذ يعتبر صيامها تعويضًا لخلل الصيام في رمضان، وفرصة للاستزادة من الخير والطاعة.
اجعل صيام الست من شوال عادة سنوية تُعمّق ارتباطك بالدين، وتزيد من بركة حياتك وأجرك في الآخرة.