أبو تريكة يهاجم مسؤولي كرة القدم: مصر هي مهد اللعبة الحقيقية وهذا ما نفتقده عالميًا

انتقادات لاذعة وجهها محمد أبو تريكة، نجم منتخب مصر الأسبق وأحد أبرز محللي كرة القدم، لطبيعة كرة القدم الحديثة نتيجة الضغط الكبير في جدول المباريات وإصابات اللاعبين المستمرة. خلال مشاركته في استوديو تحليلي لقنوات “بي إن سبورت”، سلط أبو تريكة الضوء على التحديات التي تواجه اللعبة وكيف أثرت سلبًا على مستوى المتعة وشعبية كرة القدم في العالم. مطالبًا بضرورة إصلاحات شاملة تعيد كرة القدم إلى رونقها الطبيعي.

محمد أبو تريكة ينتقد ضغط المباريات في كرة القدم

خلال تصريحاته الأخيرة، عبر محمد أبو تريكة عن استياءه من جدول المباريات المكتظ الذي يفرضه منظمو البطولات. وأوضح أن اللاعبين باتوا يعانون من الإرهاق والإصابات بسبب خوضهم أكثر من 70 مباراة في الموسم الواحد دون فترات راحة. وتساءل أبو تريكة: “كيف يستطيع اللاعب تقديم أفضل ما لديه في ظل هذا الضغط الهائل؟”.

لماذا تراجع استمتاع الجماهير بكرة القدم؟

بحسب أبو تريكة، أصبحت كرة القدم تفقد جمالها الطبيعي بسبب التركيز على الجانب التجاري، مما أدى إلى انخفاض مستوى المتعة لدى الجماهير. وأشار إلى أن أغلب المباريات أصبحت رتيبة ولا تترك أي انطباع، مضيفًا أنه حتى الشباب لم يعودوا يتابعون المباريات بحماس. كما انتقد جودة بعض مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بسبب ما وصفه بغياب الأداء الممتع والروح التنافسية.

الدورات الرمضانية.. استعادة للمتعة المفقودة

أكد أبو تريكة أن استمتاعه الحقيقي بكرة القدم يكمن في متابعة الدورات الرمضانية في مصر، حيث يلعب الناس من أجل المتعة وليس لتحقيق المكاسب المادية. وأشار إلى أن هذه الدورات تبرز المواهب الطبيعية وتعيد الشغف الحقيقي، والذي يفتقده اللاعبون في البطولات الكبرى اليوم بسبب العقلية التجارية والتنظيم الخاطئ.

مطالب محمد أبو تريكة لإصلاح كرة القدم

  • منح اللاعبين فترات راحة كافية بعد نهاية الموسم.
  • تقليل عدد المباريات التي يخوضها اللاعبون خلال الموسم.
  • التركيز على إعادة المتعة من خلال تبسيط جدول البطولات.
  • تغيير مفهوم اللعبة من تجارة إلى رياضة ممتعة تحمل روح الشغف.

وفي ختام حديثه، طالب أبو تريكة بضرورة تدخل الجهات المنظمة لإعادة ترتيب الأولويات وجعل مصلحة اللاعبين والجماهير في الصدارة حتى تستعيد كرة القدم رونقها الذي فقدته خلال الأعوام الأخيرة.