رسميًا: عودة هدد جدة مع إعلان الأمانة العامة مواعيد الإخلاء للأحياء وخريطة التحديث الجديدة

أُثيرت العديد من التساؤلات في الأيام الماضية حول عودة مشروع “الهدد” في جدة، وهو مشروع يهدف لإزالة العشوائيات وتطوير المنطقة ضمن رؤية المملكة 2030. وقد أصدرت أمانة جدة بيانًا رسميًا لتوضيح حقيقة الأمر وطمأنة المواطنين، نافية وجود أي قرارات جديدة بشأن عودة الهدد في هذه المرحلة. وتسعى الأمانة إلى تنفيذ خطط تحسين البنية التحتية والخدمات بما يحقق جودة الحياة للجميع.

حقيقة عودة مشروع الهدد في جدة 1446

أوضحت أمانة جدة أنه لا توجد أي مستجدات تتعلق بعودة مشروع “الهدد”، مؤكدة أن أي إعلان رسمي بهذا الشأن سيتم عبر القنوات المعتمدة فقط. يأتي هذا المشروع كجزء من مبادرات تحسين المناطق وتطويرها بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. يُذكر أن المشروع يهدف إلى تحسين مستوى المعيشة وتوفير الخدمات الأساسية التي تخدم السكان وتضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة.

جهود تطوير المناطق في جدة

تركز أمانة جدة خلال الفترة الحالية على تطوير المناطق العشوائية التي تم إزالتها مسبقًا عبر تقديم خدمات ضرورية للسكان مثل:

  • توصيل الكهرباء والمياه الحديثة.
  • تحسين بنية الصرف الصحي.
  • توفير خدمات الإنترنت عالية السرعة.
  • تهيئة المرافق العامة والمساحات الخضراء.

وتعمل الأمانة بالتعاون مع الجهات المختصة لتوفير هذه الخدمات وفق الجداول الزمنية المحددة، ما يجعل جدة نموذجًا يُحتذى به في التحضر والتنمية المستدامة.

الاستعلام عن تعويضات هدد جدة 1445

أعلنت هيئة عقارات الدولة بالتعاون مع أمانة جدة عن تخصيص قنوات سهلة للاستعلام عن تعويضات الهدد، وذلك من خلال التالي:

  1. زيارة بوابة أمانة جدة الرسمية.
  2. تسجيل الدخول باستخدام حساب النفاذ الوطني.
  3. اختيار خدمة “تعويضات إزالة المناطق العشوائية”.
  4. إدخال رقم الطلب للحصول على التفاصيل.

وأشارت الهيئة إلى استمرار العمل على صرف مستحقات التعويض وفق المعايير المحددة، داعية المواطنين للتواصل مباشرة عبر المنصات الرسمية لتجنب الشائعات.

رؤية 2030 ومستقبل جدة

يمثل مشروع “الهدد” إحدى الركائز الأساسية للرؤية التنموية في المملكة، حيث يهدف إلى تحسين المدن وإعادة تنظيم المناطق السكنية لتكون مواكبة للمعايير العالمية. وتسعى جدة لأن تصبح مدينة متكاملة الخدمات تقدم بيئة معيشية راقية لجميع سكانها، جنبًا إلى جنب مع الحفاظ على تاريخها وثقافتها العريقة.