محمود الجوهري: أسطورة تدريب الكرة المصرية وقصة نجاح لا تُنسى في تاريخ الرياضة

رحيل أرملة محمود الجوهري، المدرب الأسطوري الذي صنع تاريخًا مشرفًا لكرة القدم في مصر والوطن العربي، أثار حالة من الحزن بين محبيه ورفاقه. التوأم حسام وإبراهيم حسن كانا من أوائل المعزين، معبرين عن صدمتهم وحزنهم في وفاة زوجة الجوهري، مقدّمين أحر التعازي لأسرتها. وبهذه المناسبة الأليمة، استذكرا آيات قرآنية تدعو للصبر والسلوان، مع تمنياتهم بأن يتغمد الله الفقيدة بواسع رحمته.

إعلان الوفاة ومراسم الجنازة

أعلن أحمد الجوهري، نجل المدرب الراحل محمود الجوهري، عن وفاة والدته عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، مشيرًا إلى أن صلاة الجنازة ستقام في مسجد فاطمة الشربتلي بالتجمع الخامس بعد صلاة العصر. هذه الفاجعة أحيت ذكريات مؤثرة عن مسيرة مدرب كرة القدم الأسطوري وإسهاماته في تاريخ الرياضة العربية.

مسيرة محمود الجوهري وإنجازاته الكروية

يُعتبر محمود الجوهري أحد أعظم الرموز في تاريخ الرياضة المصرية. بدأ مشواره كلاعب، محققًا لقبي كأس أمم أفريقيا عامي 1957 و1959 ولقب هداف البطولة، ولم يكتف بذلك بل واصل تألقه كمدرب. كان الجوهري أول مدرب يتولى تدريب الأهلي والزمالك، وقاد الأهلي لحصد دوري أبطال أفريقيا عام 1982، كما حقق مع الزمالك دوري أبطال أفريقيا عام 1993 والسوبر الأفريقي. أما مع المنتخب المصري، فقد استطاع الفوز بكأس الأمم الأفريقية 1998 والتأهل إلى كأس العالم 1990.

ترك بصمة كبيرة على الساحة الخليجية والآسيوية أيضًا. قاد منتخبات وأندية كبرى مثل الهلال السعودي واتحاد جدة ومنتخب عمان. في الأردن، أحدث نقلة نوعية بتأهيل المنتخب الأردني لأول مرة إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية عام 2004.

رحيل محمود الجوهري وذكراه المؤثرة

رحيل أرملة الجوهري يمثل تجديدًا للحزن على خسارة شخصية أسطورية قدمت الكثير لكرة القدم. إرث الجوهري سيبقى خالدًا، فقد شكّل نموذجًا استثنائيًا للإخلاص والتفاني، ولا تزال نجاحاته مصدر إلهام للأجيال القادمة، مما يجعل اسمه محفورًا بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة العربية والعالمية.