أنفيلد يستعد لاستضافة ديربي ميرسيسايد المرتقب بحضور جماهيري قياسي وأجواء حماسية لا تُنسى

يستضيف ملعب “أنفيلد” مباراة ديربي ميرسيسايد المرتقبة بين ليفربول وإيفرتون، حيث تنتظر الجماهير حدثًا تاريخيًا يتمثل في تسجيل حضور قياسي جديد. اللقاء يُقام ضمن فعاليات الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز. ويشير بيان رسمي لنادي ليفربول إلى أن هذه المباراة من المتوقع أن تشهد تجاوز الرقم القياسي السابق للجماهير الحاضرة في أنفيلد، منذ توسيع مدرج أنفيلد رود.

حضور جماهيري قياسي في مواجهة ليفربول وإيفرتون

يستعد ملعب “أنفيلد” لتحطيم رقم جديد في عدد الحضور الجماهيري، حيث تجاوزت أعداد مشجعي ليفربول في المباريات المحلية حاجز الـ60 ألف متفرج منذ بداية موسم 2024-2025. وفقًا لبيان النادي، فإن السعة الجديدة للملعب بعد التوسعة تسمح بتحقيق أرقام غير مسبوقة في تاريخ مباريات “ديربي ميرسيسايد”، مما يجعل المباراة حدثًا رياضيًا مميزًا.

تفاصيل مباراة ديربي ميرسيسايد

ليفربول، الذي يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 70 نقطة، يستضيف إيفرتون في لقاء منتظر مساء الأربعاء. الجماهير تنتظر بفارغ الصبر هذا اللقاء الذي يشهد أكثر من مجرد تنافس رياضي، بل هو حدث يحمل أجواء تاريخية ومشاعر متأججة تميز ديربيات ميرسيسايد. المباراة تُقام في تمام الساعة 8 مساءً بتوقيت جرينتش.

أرقام تاريخية على ملعب أنفيلد

تاريخيًا، كان أعلى حضور جماهيري لإحدى مباريات ديربي ميرسيسايد على ملعب أنفيلد قد سُجل في أبريل 1963، عندما حضر 56,060 مشجع مباراة انتهت بالتعادل السلبي. ولكن بعد توسعة مدرج أنفيلد رود، تُشير التوقعات إلى تجاوز هذا الرقم بسهولة، مما يعكس الإقبال الكبير الذي يشهده الفريق الأحمر في الوقت الحالي.

ماذا يعني الحضور القياسي للمباراة؟

الحضور الجماهيري القياسي يعكس الشعبية الكبيرة لنادي ليفربول، ليس فقط في إنجلترا، ولكن عالميًا. كما يبرز دور الجماهير في دعم الفريق خلال موسمه المميز، حيث يتصدر جدول ترتيب الدوري متفوقًا بفارق كبير عن أقرب منافسيه. مباراة السبت قد تُمثل انطلاقة جديدة لليفربول نحو حصد المزيد من الإنجازات هذا الموسم.